أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، عصر اليوم الخميس، عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك، بعد اعتقاله فجراً.

وفجر اليوم، أعادت قوات الاحتلال اعتقال د. دويك، بعد أقل من أسبوع من الإفراج عنه.

وكانت قوات الاحتلال دهمت منزل دويك بعد تفجير بابه الرئيسي، واقتادته بطريقة عنيفة إلى إحدى آلياتها.

وحمّل نادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن مصير الدكتور عزيز الدويك الذي أعادت اعتقاله بعد مرور 6 أيام على الإفراج عنه بعد أنّ أمضى 8 شهور رهن الاعتقال الإداريّ في سجن النقب الذي يعتبر أحد أبرز السجون التي شهدت عمليات تعذيب وتنكيل منذ بدء حرب الإبادة.

وأفرجت سلطات الاحتلال يوم الخميس الماضي عن د. دويك (75 عاما) بعد اعتقال إداري لمدة ثمانية شهور، ووصل إلى مدينته بحالة مزرية، إذ فقد جزءا كبيرا من وزنه وظهر بجسد نحيف، ولحية وشعر أبيض طويل.

ومر الدكتور الدويك بظروف صحية صعبة جدًا في سجن "النقب الصحراوي" وتعرض للإهمال الطبي رغم أنه كان يتناول 8 أصناف من الأدوية قبل اعتقاله، حيث كان يعاني أيضا من الأنيميا (فقر الدم)، ونقص الهيموجلوبين، بسبب مرض السكري؛ وأجرى عمليتي قسطرة وتفتيت لحصى الكلى.

وعقب اعتقاله في 17 أكتوبر الماضي، أصدرت مخابرات الاحتلال الصهيوني قرارًا بتحويل دويك للاعتقال الإداري بدون تهمة أو محاكمة لمدة 6 أشهر، ثم جرى تجديد اعتقاله