أعلن جيش الاحتلال الصهيوني مقتل ضابطين وإصابة 7 آخرين من لواء جفعاتي في المعارك بشمال قطاع غزة الليلة الماضية.

وأوضح الجيش -في بيان اليوم الأربعاء- أن القتيلين هما قائد سرية بكتيبة تابعة للواء غفعاتي وقائد فصيل في نفس الكتيبة، وأكد أن المصابين الـ7 جروحهم خطيرة.

وكان مستشفى سوروكا الصهيوني قد أعن أنه استقبل 47 جنديا مصابا خلال 24 ساعة الماضية، منهم 19 بحالة خطرة.

وأوضح المستشفى أنه استقبل 2790 عسكريا صهيونيا مصابا بدرجات متفاوتة الخطورة منذ بداية الحرب على غزة.

وتحدث جيش الاحتلال في بيان سابق عن خوض معارك ضارية في حي الزيتون بمدينة غزة.

وتؤكد المقاومة أن الاحتلال يتعمد إخفاء خسائره ويفصح عن أجزاء محدودة منها.

إلى ذلك، أفادت هيئة البث الصهيونية بمقتل جنديين من أصل 30 أصيبوا بفطريات سامة خلال الحرب على قطاع غزة المستمرة منذ نحو 5 أشهر.

ونهاية العام الماضي، كشف الإعلام الصهيوني النقاب لأول مرة عن مصرع جندي جراء إصابته بفطريات في قطاع غزة، وإصابة 10 جرحى آخرين من الجنود بحالات مماثلة، قبل أن تعلن هيئة البث أمس الثلاثاء عن ارتفاع حصيلة الإصابات.

وقال موقع واينت الإخباري الصهيوني وقتها إن الجندي أصيب بجروح خطيرة في أطرافه في ساحة المعركة، ومن ثم ظهرت على جسمه فطريات مقاومة للعلاج.

وأضاف الموقع، وهو النسخة الإلكترونية من صحيفة يديعوت أحرونوت، أنه تم نقله إلى مستشفى أسوتا في أسدود (جنوب) حيث جرب الأطباء كل علاج ممكن، بما في ذلك العلاجات التجريبية من الخارج.

وأردف أن الأطباء جلبوا متخصصين قدر استطاعتهم، وأخيرا استولى الفطر على الأعضاء في جسد المصاب حتى تحديد وفاته.

وتابع :"قد يكون منشأ الفطريات في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي"، مشيرا إلى أن عددا من الجنود عادوا من ساحة المعركة مصابين بفطريات والتهابات مختلفة.

ومنتصف ديسمبر الماضي، حذرت بلدية غزة من خطر غرق مناطق شمال المدينة بمياه الصرف الصحي، في ظل توقف عمل المضخات جراء نفاد الوقود المشغل لها، الأمر الذي من شأنه أن يسبب كوارث بيئية وصحية كبيرة.

وفي الشهر نفسه، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن إصابة عدد من الجنود الصهاينة المشاركين في الحرب على قطاع غزة بالزحار (التهاب واضطراب في الأمعاء) والتسمم، مما يسبب حالات إسهال شديد، وارتفاعا في درجة الحرارة، وهذا الأمر يتطلب إخلاءهم من مواقع القتال.

ومنذ عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة في السابع من أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، أغلبهم أطفال ونساء، وتسببت في أزمة إنسانية غير مسبوقة.