استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، على رأس وفد قيادي من الحركة.

وضم وفد "حماس": الدكتور خليل الحية، والشيخ صالح العاروري، والدكتور موسى أبو مرزوق، والدكتور أسامة حمدان، وأحمد عبد الهادي، بحضور رئيس المكتب السياسي لحركة أمل جميل حايك وعضوي المكتب السياسي في الحركة محمد الجباوي، وبسام كجك؛ حيث تناول اللقاء الأوضاع في لبنان والمنطقة، لاسيما في فلسطين المحتلة، والعلاقات اللبنانية الفلسطينة.

من جهته أكد إسماعيل هنية، عقب اللقاء على تضامن حركته الكامل مع لبنان الشقيق في وجه الاعتداءات الصهيونية في موضوع الغاز وموضوع النفط وكذلك على حق لبنان الكامل في ثرواته الطبيعية، مشيدًا بموقف الدولة اللبنانية الموحد في موضوع ترسيم الحدود وأيضًا تمسكها بحقها الكامل دولة وجيشا وشعبا ومقاومة.

وأضاف هنية: "استعرضنا من جانبنا التطورات على المستوى الفلسطيني، وخاصةً ما يجرى في القدس والمسجد الأقصى والمقدسات المسيحية والإسلامية وما يجرى في الضفة الغربية والاستيطان والجدار أيضًا وما يجرى في غزة المحاصرة ووضع أهلنا في مناطق عام 1948 ووضع الفلسطينيين في الشتات، لا سيما في مخيمات لبنان، وأعدنا التأكيد على تمسكنا بحق العودة ورفض التوطين والوطن البديل".

وتابع: "كما أكدنا ضرورة النظر للحقوق الإنسانية والمعيشية لأهلنا في المخيمات اللبنانية إلى حين العودة إلى أرضنا، وفي هذا الجانب كان هناك توقف أمام دور أونروا؛ حيث كان لبنان قد استضاف في اللجنة الاستشارية للدولة المانحة وتم أيضًا اختيار لبنان لمرة ثانية رئيسًا لهذه اللجنة".

وأشار إلى أن "أوضاع المخيمات بسبب تراجع خدمات أونروا، والذي يعود إلى جذر سياسي مرتبط بموقف الولايات المتحدة الأمريكية وموقف الدول المانحة، كان له تأثيرات ليست سهلة على الأوضاع المعيشية والصحية والتعليمية والخدماتية داخل المخيمات، وتمنينا على دولة الرئيس البحث بالقرارات التي صدرت عن البرلمان اللبناني وعن الحكومات اللبنانية بشأن الأوضاع المعيشية داخل لبنان".

وأضاف: "استعرضنا الوضع على مستوى المنطقة والرياح الغربية الآتية من أجل بناء تحالفات تعمل على دمج الكيان الإسرائيلي بها، وكيف يمكن لنا عربًا ومسلمين وقوى مقاومة أن نبني جدار الصد لعدم السماح باستمرار هذا التوغل الصهيوني في منطقتنا العربية والإسلامية الحقيقية".

وختم بأن قوة لبنان واستقراره هي قوة لفلسطين وأيضاً عافية لها.