تعتزم الولايات المتحدة رفع حركة كاخ اليهودية اليمينية المتطرفة من قائمتها للمنظمات الإرهابية الأجنبية، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتدبرس، الأحد، بعد قرابة الثلاثين عاما عن تصنيفها منظمة إرهابية.

والعام 1988، منعت الحركة من الترشح لانتخابات الكنيست بسبب التحريض على العنصرية ضد عرب 1948 ، بينما تم حظرها في عام 1994.

وتزعم عضو الكنيست السابق الحاخام مئير كهانا، الحركة المتطرفة حتى مقتله عام 1990، فيما يعتبره البعض مرتبطًا بحزب عوتسما يهوديت بزعامة إيتامار بن غفير.

ولا تزال حركة "كاخ" تصنف على أنها جماعة إرهابية فقط في الكيان الصهيوني والاتحاد الأوروبي وكندا واليابان، بالإضافة إلى الولايات المتحدة.

كاخ.. حركة إرهابية

وفي 20 يوليو 1994، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن جماعة "كاخ" المحظورة المناهضة للعرب، شكلت قوة شبه عسكرية سرية تتنكر في شكل عملاء أمن صهاينة في القرى العربية.

وتم حظر حركة كاخ المتطرفة وسجن قادتها بعد أن أطلق مستوطن يهودي النار وقتل 29 فلسطينيا في مسجد في الخليل في فبراير من العام ذاته.

كان المستوطن، باروخ جولدشتاين، المولود في الولايات المتحدة، عضوًا في كاخ، التي تدعو إلى طرد العرب من جميع الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال.

وأكدت أسوشيتد برس أن أعضاء كاخ أقسموا على مواصلة نشاطهم المتطرف تحت اسم جديد.