تعهدت الناشطة منى سيف بكشف جرائم أحد ضباط الأمن الوطني بسجن العقرب والخطر الذي يمثله على المعتقلين بالسجن.
وعبر حسابها على "فيسبوك" (Mona Seif ) قالت في منشور الثلاثاء 18 يناير "

"من بكرة ولمدة أسبوع كل يوم هاعمل بوست عن جريمة من جرايم #أحمد_فكري ضابط الأمن الوطني بسجن #شديد_الحراسة٢، عن البلاغات المقدمة ضده وما بيتحققش فيها، عن الحماية الممنوحة له من النيابة والداخلية، وعن الخطر اللي بيمثله بشكل حقيقي على المساجين".
وفي أبريل الماضي استنكرت الناشطة منى سيف إفشاء  النيابة أقوال شقيقها المعتقل علاء عبدالفتاح لضابط الأمن الوطني المتهم بارتكاب انتهاكات في سجن العقرب.
إلا أن علاء عبدالفتاح نفسه هدد في سبتمبر 2021، بالانتحار بسبب انتهاكات ضابط الأمن الوطني ومباحث سجن العقرب 2.
يشار إلى أن جرائم الأمن الوطني وضباطه لا تتوقف بسجن العقرب (طرة شديد الحراسة) وكشفت مؤسسة (
Committee For Justice) في تقرير لها أخير نشر الإثنين 17 يناير أن الأوضاع متدهورة في سجن العقرب، وعمليات الابتزاز التي يتعرض لها مئات المحتجزين على ذمة قضايا ذات طابع سياسي بسجن طرة من قبل ضباط الأمن الوطني، وذلك بتدريبهم على الحديث عن أوضاع وهمية “حسنة” للاحتجاز مقابل الحصول على عفو رئاسي.

مقتل العريان
وأعلنت "الحملة الشعبية لدعم المعتقلين في مصر" في أغسطس 2020، عن مصادر لها من داخل سجن العقرب أن الشهيد د. عصام العريان قتل متأثرا بإصابته جراء الاعتداء عليه من رئيس مباحث سجن العقرب ولذالك قام الأمن الوطني بحرمان أهله من تغسيله لطمس أدلة الجريمة.
وفي أكتوبر 2018، كشفت رسالة مُسربة أن الأمن اعتدى على فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د. محمد بديع؛ لقبول مبادرة تنهي الأزمة.
حيث قام مروان عبد الحميد (38 سنة) ضابط الأمن الوطني الجديد المسئول عن سجن الملحق وسجن العقرب، حيث يقع مكتبه في الأخير تحت قيادة العقيد أحمد سيف، هو وضابط امن من الخارج بالاعتداء على فضيلة المرشد العام من أجل الموافقه على المبادرة.