وثق مركز الشهاب لحقوق الإنسان رسالة استغاثة جديدة تتعلق بالقمع الذي يحدث للمعتقلين داخل سجن جمصة.

وجاء في رسالة الاستغاثة "اغيثونا ..افعلوا أي شيء، المعتقل أصبح مكان للقتل والتعذيب.. تعذيب بدني ونفسي، كل يوم يتم دخول الحرس لعدد من الزنازين ويقوموا بتجريدنا من أي شئ حتي الملابس والبطاطين وأي أغراض أخرى ولا يتركوا لنا إلا الملابس التي على أجسادنا.. فإذا أردنا غسيلها نظل بالملابس الداخلية في هذا البرد القارص حتى تجف".

وأضافوا أنهم يتعرضون للقتل البطيء بالمنع من الدواء، ودخول الطعام في الزيارات، ولا يسمح إلا بطعام لا يكفي فردا واحدا، حيث يقوم الحارس بوضع يده القذرة ويأخذ للمعتقل جزء يسير من الطعام ويرد الباقي بالإضافة إلى معاملة الأهالي معاملة فظة حتى طلب الكثير من المعتقلين من زوجاتهم أو من بناتهم عدم  الحضور للزيارة.

وتابعوا: "من عنده مرض لا يسمح له بالذهاب إلى المستشفى إلا في حدود ضيقة جدا وبلا ضوابط حسب مزاج ضابط السجن، تم إغلاق عدد من الزنازين فلا خروج من الزنزانة نهائيا ولا سماح بالتريض خارج الزنزانة ولا طعام إلا طعام السجن الذي تعف الحيوانات عن أكله".

وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات الجسيمة بحق المواطنين في سجن جمصة، محملا إدارة السجن المسئولية ومطالبا بوقف جميع أشكال الانتهاكات، والإفراج عن المواطنين.