حذر الفنان المغربي رشيد غلام من هيمنة التطبيع على الأعمال الفنية في الوطن العربي.

وقال على "فيسبوك": إن "جلُ موسسات الإنتاج الفني ان لم تكن كلها تحت سيطرة الليكود العربي، دول التطبيع مع الكيان الصهيوني، إما من حيث التمويل أو الإشراف"، واستشرف نتيجة للجمهور وهي: "لن تسمعوا عملا غنائيا او دراميا ضد التطبيع يناصر فلسطين.. بل أكثر من ذلك استعدوا للإنتاجات التطبيعية من فنانين مرتزقة ".
وعبر حسابه "
Rachid GHOLAM" هاجم تحت عنوان "التطبيع الخياني والخرس الفني"، صمت الفنانين الطامعين بما في يد السلاطين والحكام فأضحوا مستسلمين لرغباتهم بعيدين عن قضية فلسطين.
وقال: "
لعاعة الدنيا التي يملكها الليكود العربي المتصهين ألْجمَت كل الفنانين الطامعين في مهرجانات الخليج عن إبداء موقف واضح من التطبيع ، حتى من جهة الفنانين الذين اعتقد الجمهور العربي أنهم فنانون ملتزمون او منشدون او اسلاميون حرسوا خانغين بتبريرات جبانة.
ولم يستبعد "غلام" الفنان الفلسطيني، فأضاف، "بل حتى فنانين فلسطنيين لزموا الخرس الخانع . طمعا في اللعاعة، ولو ضاعت ارضهم وانتهك عرضهم
.. لن نستغرب إذا وجدنا من المستسلمين للتطبيع مع الكيان الصهيوني فنانين غنوا لفلسطين من قبل او ترنموا ب (الحلم العربي)".

وأشار إلى أن السبب نفسه الذي جعل هؤلاء الفنانين يتخلفون عن نصرة شعوبهم في هبة الرييع من أجل الكرامة والحرية. الطمع في لعاعة جاهٍ دنيوي ومجد فني ؛ يمر عبر تمجيد السلاطين والخنوع لسياساتهم . ولو حساب ظلم المستضعفين وغصب الارض والعرض".
وأضاف "‏
الليكود العربي المطبع يملك زمام الانتاج ومن يملك زمام الإنتاج يملك رقاب الفنانين الذين لامبادئ لهم ولاقيم إلا المجد الفني والاغتناء "
وقال: "
لا غرابة اذا حرّف العلماء - وهم أمناء الوحي - آي الكتاب والسنة من أجل ارضاء السلاطين في باطلهم، وسكت بعضهم عن قول الحق متعذرا لنفسه بفهم يخصه للكتاب والسنة؛ فلا غرابة أن يغير المنبطحون من المثقفين والفنانين والسياسيين . فتقرأ لهذا كذبا وتسمع لهذا نشازا و ترى لهذا خداعا وتزييفا .".
 مرتزقة الفن

وأشار رشيد غلام -صاحب أنشودة يسقط حكم العسكر- إلى أن صوت أهل الفن خرس "ولم نسمع أي فنان ينتقد التطبيع مع المتصهين الظالم المغتصب للأرض القاتل للاخوة " وهاجمهم بقوله: "أغلبهم مرتزقة يعتاشون على موائد الظالمين  الليكودالعربي .".
وأكد أنه لا يستغرب
أن "نسمع لهم عن أعمال وسهرات فنية تبارك التطبيع ولو بالرمزية و حفلات مشتركة مع صهاينة باسم التسامح .

لا أفتأ اصرح  بأن الفن هو الموقف، وأن كل فنان لايهتم لنصرة قضايا أمته والسعي في صناعة مجدٍ لها ومستقبل زاهر بالحرية والعدل والكرامة ؛ هو فنان مهرج مرتزق ليس إلاّ ، مهمى بلغ من المجد الفني".
وخلص إلى أنه يبقى #التطبيع_خيانة وتبقى #فلسطين_قضية_الشرفاء
  .

https://www.facebook.com/photo?fbid=435675308131965&set=a.209368684095963