قالت لجنة التحقيق البرلمانية الإيطالية اليوم الأربعاء 1 ديسمبر 2021، إنه "يوجد أدلة على تورط جهاز الأمن المصري فى اختطاف وتعذيب وقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني وتحمله المسئولية".
وعن حادث خطف وتعذيب وقتل الطالب الإيطالي خلال وجوده بالقاهرة صدر اليوم التقرير النهائي للجنة والموضوع الآن أمام البرلمان الايطالي.
اللجنة التى كان قد شكلها البرلمان فى وقت سابق لبحث حادثة ريجيني، أكدت أن "المسئولية عن وفاة باحث الدكتوراه في كامبريدج، البالغ من العمر 28 عامًا ، تقع على عاتق ضباط وكالة الأمن الوطني المصري، الذين توقفت محاكمتهم بالوكالة في روما بسبب عدم القدرة على إبلاغهم بأنهم يحاكمون
''.

وأشارت إلى أن المدعين في روما أعادوا بدقة كيفية قيام الضباط بخطف وتعذيب وقتل ريجيني. وشددت على أنه "يجب الآن دعوة مصر لمواجهة مسئوليتها في القضية'".
وبحسب وكالة آنسا الايطالية فإن
مصادر قضائية قالت إن جلسة جديدة بمحاكمة قتلة ريجيني أمام قاضي الجلسات التمهيدية ستعقد بحلول نهاية يناير 2022، وسيتم تعليق المحاكمة بالكامل إذا حكم القاضي ، بعد تقديم طلب إلى مصر، بعدم إمكانية تحديد مكان الضباط الأربعة.
وأضافت أنه سيتم فحص القضية مرة أخرى من قبل (
GUP) القاضي الأعلى الايطالي، الذي وجه في مايو لوائح اتهام إلى الضباط الأربعة وقال إنه تجنب المحاكمة عن قصد.
وفي 14 أكتوبر أعتبرت بمثابة صفعة للفحص القضائي الدولي الأول الذي تم مراقبته عن كثب لسياسة الأمن القومي المصرية المثيرة للجدل والتي جلبت إدانة واسعة النطاق من قبل جماعات حقوق الإنسان.
حيث قرر قاضي محكمة الجنايات فى روما بعدم جواز المضي قدمًا فى المحاكمة حتى يتلقى المتهمين إشعارًا بالمثول أمام المحكمة ، وقال القاضي إنه لا يمكن "الافتراض" أن الأربعة كانوا على علم بالإجراءات بسبب التغطية الإعلامية المكثفة للقضية ، كما حكم قاض سابق. وقالت المحكمة إنه يتعين إبلاغ الأربعة "بشكل فعال" بالقضية المرفوعة ضدهم.
وقررت المحكمة في هذا التاريخ 14 أكتوبر إعادة القضية إلى المحاكمة التمهيدية
.

 وعثر على جوليو ريجيني قتيلا على طريق القاهرة الإسكندرية السريع في 3 فبراير 2016، بعد اختفائه في 25 يناير من العام نفسه. وتبين انة تعرض لتعذيب شديد لدرجة أن والدته قالت إنها لم تتعرف عليه إلا من طرف أنفه. تم اتهامه بأنه جاسوس من قبل رئيس نقابات الباعة الجائلين في القاهرة ، وهي القضية الحساسة سياسياً التي كانت موضوع بحث الدكتوراه الخاص به في جامعة كامبريدج.

وقالت أليساندرا باليريني ، محامية عائلة ريجيني ، إن عظام ريجيني تحطمت وخمسة من أسنانه تحطمت، بينما حُفرت الأرقام على جلده.
والمتهمون الضالعون في مقتله بحسب التحقيقات الايطالية، اللواء في الأمن الوطني طارق صابر ومعاونوه العقيدان أطهر كامل محمد إبراهيم وحسام حلمي والرائد مجدي إبراهيم الشريف والمتغيبين عن جلسة محاكمتهم أمام محكمة الجنايات الثالثة بروما.