جددت سلطات الانقلاب حبس الصحفي هشام عبد العزيز، 45 يوماً على ذمة القضية رقم 1956 لعام 2019 حصر أمن دولة عليا، ليكمل أكثر من عامين ونصف العام على حبسه احتياطياً، منذ القبض عليه في مطار القاهرة بعد عودته مباشرة من العاصمة القطرية الدوحة، في 20 يونيو 2019.

وبتجديد حبس الصحفي هشام عبد العزيز، الذي يعمل بقناة "الجزيرة"سيكمل عامين ونصف العام في السجن، بسبب تدويره على ذمة قضية جديدة، بعد حصوله على إخلاء سبيل على ذمة القضية رقم 1365 لعام 2018 حصر أمن دولة عليا، وكان متهماً فيها بـ"الانتماء لجماعة محظورة"، وظل محتجزاً على ذمتها احتياطياً، حتى صدر بشأنه قرار بإخلاء سبيله بكفالة 20 ألف جنيه مصري، بتاريخ 5 ديسمبر 2019.

وبعد قرار إخلاء سبيله نُقل هشام إلى قسم شرطة حدائق القبة لإنهاء الإجراءات، إلا أنه تعرض للإخفاء القسري مجددا لمدة شهر، ثم فوجئت الأسرة بظهوره في سجن طرة تحقيق على ذمة قضية جديدة تحت رقم 1956 لعام 2019، وصدور قرار من نيابة أمن الدولة بتجديد حبسه احتياطياً، والذي استمر حتى الآن من دون مبرر.

هشام يعاني من (جلوكوما أو مياه زرقاء) ويعاني من ارتفاع شديد في ضغط العين، مما يسبب عتامة في القرنية تستحيل معها الرؤية بوضوح، كما يعاني من تكلس شديد في عظمة الركاب بالأذن الوسطى، وهو مهدد بفقد السمع والبصر في حال استمرار احتجازه في تلك الظروف”، حسب أفراد أسرته ومحاميه، الذين أكدوا أن هشام، وقبل التعرض للاعتقال، أجرى عمليتين جراحيتين في العين اليمنى (جلوكوما أو مياه زرقاء) وكان يعاني من ارتفاع شديد في ضغط العين، مما يسبب عتامة في القرنية تستحيل معها الرؤية بوضوح، وبعد الحبس وبسبب عدم إكمال علاجه أو الالتزام بأدويته تأثرت العين اليسرى أيضاً، وهو الآن مهدد بفقدان البصر كلياً في حال استمرار احتجازه في الظروف الحالية، وعدم تمكينه من إكمال علاجه.

كما يعاني هشام من تكلس شديد في عظمة الركاب بالأذن الوسطي وهو يزداد تدريجياً، وحذّر طبيبه المعالج من خطورة إهمال علاجها أو إجراء أي جراحة في مكان غير مجهز لمثل تلك الحالات، وقد تقدمت الأسرة بالفعل بأكثر من التماس لإجراء جراحة لهشام خارج مستشفى السجن على نفقتها الخاصة، لكنّ سلطات الانقلاب تعنتت من دون مبرر حتى الآن.