في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، أكدت حركة "نساء ضد الانقلاب" استمرار حبس 200 معتقلة ضمن مسلسل التنكيل بالمرأة المصرية.
وقال تقرير للحركة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة 25نوفمبر، وهو اليوم الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناهضة العنف ضد المرأة إنه "منذ الانقلاب العسكري الدموي في يونيو 2013، من الظلم والقمع والبطش والتنكيل داخل السجون وأقسام الشرطة، فما زال هناك أكثر من 200معتقلة يعانين الموت البطيء جراء تعرضهن للتعذيب الوحشي داخل محبسهن".
الاعتقال التعسفى
ووثقت "نساء ضد الانقلاب" انتهاكات العسكر فى تقريرها السنوى، منها الاعتقال التعسفى، وبلغ عدد المعتقلات منذ الانقلاب أكثر من 5000 امرأة وفتاة، منهن 200سيدة وفتاة قيد الاعتقال، بينهن ١٢ فتاة تم اعتقالهن جملة واحدة من جامعة الزقازيق.
وذكرت التقارير قصص بعض المعتقلات، وهن: منار أبو النجا 28 عاما معيدة بالجامعة، المعتقلة وزوجها وطفلها الرضيع منذ 12 نوفمبر 2019 من منزلها، وعلا حسين معتقلة منذ أكثر من ١١ شهرا، وهي حامل بشهرها الثالث، ولم يمنعهم ذلك من تعذيبها وانتهاكها ووضعت جنينها بالسجن، وآلاء هارون اعتقلت من منزلها بالأسكندرية وزوجها وطفلتها الرضيعة، فحمت من والدين مسنيين، وأمل حسن 54 عاما اُعتُقِلَ زوجها قبل اعتقالها بسنوات، ليتم اعتقالها يوم 26 أبريل 2020، من منزلها بالإسكندرية، وأخفيت قسريًا لمدة 10 أيام، وتعاني من مرض السكرى وضعف شديد في نظرها، وتدهور كبير في صحتها وفقدانها الكثير من الوزن، وناريمان عيد محمد 34 عاما، أم لستة أطفال، من منزلها بمركز فاقوس وزوجها المعتقل منذ 5 سنوات بسجن العقرب، يواجه حكما بالإعدام.
الإخفاء القسري
ولفت تقرير "أنقذوها" لحركة "نساء ضد الانقلاب" إلى خوض نحو 500 سيدة وفتاة تجربة الاختفاء القسري بالإضافة لعدد من سيدات وفتيات سيناء، ومن بينهن؛ وصال حمدان 31 عاما متزوجة ولديها طفلين، ومختفية قبل امين ونصف العام، ودولت يحيى المعتقلة منذ 2019 والتي أخفيت قسريا عدة مرات وأعيد تدويرها عدة مرات على ذمة قضية جديدة، وريمان الحساني، وو  سمية ماهر حزيمة، المعتقلة منذ أكتوبر 2017.

شهيدات

وأشار التقرير إلى استشهاد 313  سيدة وفتاة مصرية، على مدار الثورة المصرية، منهن  133 بالقتل المباشر مثل "سالي زهران، وأسماء البلتاجي، وحبيبة عبد العزيز، وأسماء صقر، وهند هشام، ورفيدة سيف، وصباح علي حسن وهالة أبو شعيشع وغيرهن، ونحو 180 حالة قتل بوسائل غير مباشرة  كالإهمال الطبي.
وحالت من القتل خارج إطار القانون" مثل حالة النائبة سهام الجمل 48 سنة  ناشطة وبرلمانية عن حزب الحرية والعدالة بالدقهلية.

قوائم وتحفظ
ووثقت حركة "نساء ضد الانقلاب" إدراج أكثر من 90 سيدة وفتاة مصرية على قوائم للإرهاب دون جريمة اقترفنها سوى معارضتهن للنظام الانقلابي أو كون أزواجهن أو آبائهن معتقلين في سجون الانقلاب، وما يترتب عليه من منعهم من السفر ومصادرة أموالهن وعلى رأسهم ابنة الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسى وزوجته، والتحفظ  على أموال 14 شخصاً من بينهم بنات الدكتور عصام العريان، سمية وأسماء وسارة عصام الدين محمد العريان، وأية الله السيد عبدالفتاح عنان، وفاطمة فضل سيد رزق.
المرأة والقضاء
واشار التقرير إلى مساندة القضاء للعسكر في انتهاك المحاكمة العادلة للمرأة حيث حكم بالإعدام على 8 نساء، في سابقة غير معهودة في تاريخ مصر، منها حكم بالإعدام غيابى 2 وحضورى تم التخفيف إلى 3 .
كما حكم بالمؤبد على خمسة سيدات، وهن؛ سامية شنن , وبسمة رفعت، وعلا حسين، وسارة عبدالله، ونجلاء مختار.
وذكرت أسماء فتيات وسيدات أخريات كنماذج للأحكام الجائرة منها؛ الطالبة إسراء خالد المحكومة بجملة أحكام عسكرية بلغت ١٣ سنة، وفوزية الدسوقي، والمحكومة بالحبس ١٠ سنوات، وسناء سيف شقيقة الناشط علاء عبد الفتاح، ومنى سلامة عياش عكر.
وأضافت أن المحاكم العسكرية نصبت لـ 25 فتاة وسيدة مصرية، وبلغت الأحكام الصادرة 337 حكما ما بين الإعدام والمؤبد والحكم بالسجن من 10 وحتى 15 سنة.
الإهمال الطبي
وأبرز التقرير عشرات الأسماء من الإهمال الطبي بسجون الانقلاب والذي أفضى لوفاة "مريم عمرو حبشي"، على إثر إهمالها طبيا بالسجون، ومريم سالم، التي توفيت داخل سجن القناطر في ديسمبر ٢٠١٩.
وأضافت إليهن، المعتقلات؛ علياء نصر الدين حسن، وهدى عبد المنعم 61 عاما محامية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان الأسبق، وعائشة الشاطر وعلا القرضاوي، وحسيبة محسوب، 50 عاما، ونور الخطيب، ومها محمد عثمان خليفة من دمياط، واستشهاد كمال عايدية 22 عاما من بلبيس الشرقية، وأسماء عبد الرؤوف 24عاما، المحبوسة في سجن القناطر، وتقوى عبد الناصر عبد الله، 24 عاما، طالبة بكلية التربية جامعة القاهرة، وآيه أشرف خريجة كلية الإعلام قسم صحافة، ومصابة بأمراض القلب، ونجلاء مختار يونس، وشيماء الريس، وريمان محمد الحساني، ورضوى عبدالحليم سيد عامر 42 عاما معتقلة منذ 3سنوات، وخلود سعيد عامر مترجمة وباحثة من الإسكندرية، وأمل عبد الفتاح 58عامًا معتقلة منذ 3سنوات، ونرمين حسين ناشطة سياسية اعتقلتها قوات الانقلاب فى عام 2018، ورضوى محمد فريد معتقلة منذ سنتين، ومروة عرفة اعتقلت يوم 20 ابريل 2020، وهدى عبدالحميد 55 عاما ( والدة المعتقل عبدالرحمن الشويخ )، وعبير ناجد (٤٧ عاماً) المعتقلة منذ سبتمبر ٢٠١٨.