قمع الأمن المغربي متظاهرين منددين بزيارة وزير الحرب بحكومة الاحتلال الصهيوني بيني جانتس للعاصمة المغربية الرباط.
وتداول نشطاء صورا من الرباط حيث ثم منع  وقفة احتجاجية ضد زيارة الإرهابي جانتس.
وشهدت مدينة الرباط مساء الأربعاء تنظيم وقفة احتجاجية، ضد زيارة وزير الدفاع الصهيوني، بنيامين جانتس للمغرب، من قبل مناهضي التطبيع.

وكتب حسن بناجح، القيادي في جماعة العدل والإحسان، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن الوقفة تعرضت "للقمع".

وزار جانتس نهار الاربعاء الرباط، في زيارة رسمية للمغرب تستمر من 23 إلى 25 نوفمبر الجاري.
ووقع في نفس اليوم مذكرة تفاهم في مجال الدفاع، تشمل تبادل التجارب والخبرات، ونقل التكنولوجيا، والتكوين، والتعاون في مجال الصناعة الدفاعية، مع عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.

حماس تدين
ومن جانبها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، زيارة وزير الإرهاب الصهيوني للرباط ودعت الشعب المغربي لرفضها.
ودعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل رضوان إن "الشعب المغربي الشقيق وقواه الحية إلى رفض هذه الزيارة والتنديد بها".
وحيا رضوان الشعب المغربي الحر، والأحزاب الوطنية الرافضة لهذه الزيارة، مؤكدا ضرورة ملاحقة المجرم جانتس وتقديمه لمحكمة الجنايات الدولية لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.
ودعا رضوان الأنظمة المطبعة مع العدو الصهيوني إلى قطع علاقاتها معه، ووقف مسلسل التطبيع الذي يمثل طعنة غادرة لشعبنا الفلسطيني.
وأكد أن التطبيع يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا، ويمثل خطرا على القضية والأمة ومقدساتها. وشدد على أن "التطبيع مهما كانت درجته لن يمنح الشرعية للاحتلال الذي سيبقى العدو الأوحد لأمتنا، ولن يفلح هذا المسار المخزي في تزييف وعي شعوبنا العربية والإسلامية تجاه العدو الصهيوني، وستبقى فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس هي القضية المركزية لأمتنا العربية والإسلامية".