تواصلت -مساء الخميس- اعتداءات  قوات الاحتلال واعتقالاتها في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

واعتدت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الخميس، على العديد من المقدسيين أثناء وجودهم في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال قمعت الموجودين في محيط باب العامود بالقدس المحتلة، واعتدت عليهم، ولاحقت بعض الشبان بالمنطقة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال، مساء اليوم الخميس، ثلاثة فتية من بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشبان الثلاثة أثناء وجودهم بالقرب من منطقة جدار الفصل العنصري الواقع غرب البلدة قبل أن تنقلهم إلى جهة غير معلومة.

واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الخميس، طفلا من بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل محمد وليد محمد صبارنة (15 عاما) بعد الاعتداء عليه بالضرب أثناء عمله برفقة والده وشقيقه بمنطقة "خلة الكتلة" المحاذية لمستوطنة "كرمي تسور" المقامة عنوة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم شمال الخليل.

وأشارت إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا البيت البلاستيكي الذي يعملون به في زراعة الخضراوات، واعتقلوا الطفل، وعندما حاول والده منع الجنود من ضربه واعتقاله، أطلق أحد الجنود رصاصة باتجاهه من مسافة مترين ولم يصب بأذى، ونقل الطفل إلى معسكر لجيش الاحتلال داخل المستوطنة المذكورة.

في السياق، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق منهم طفلة رضيعة (4 أشهر)، خلال مواجهات اندلعت، مساء اليوم الخميس، مع قوات الاحتلال الصهيوني عقب اقتحامها بلدة يعبد جنوب غرب جنين.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، ودهمت عددًا من منازل المواطنين في حي أبو شملة، وفتشتها، عرف من أصحابها محمد أبو صفد، كما فتّشت كاميرات مراقبة.

وأشارت المصادر إلى أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاههم، وصوب منازل المواطنين، ما أدى الى إصابة العديد منهم بحالات اختناق منهم الرضيعة سيلا سامي أبو بكر، حيث نقلتها طواقم إسعاف الهلال الأحمر إلى المركز الطبي في البلدة.

كما أصيب فلسطينيون، منهم طفلة رضيعة (4 أشهر) بحالات اختناق، مساء الخميس، جراء استشاق الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال الصهيوني، خلال اقتحامهم بلدة يعبد (جنوب غرب جنين).

 واقتحمت قوات الاحتلال البلدة، ودهمت عدة منازل، كما فتّشت كاميرات مراقبة،؛ ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين شبان البلدة وقوات الاحتلال، وفقًا لمصادر محلية.

وأطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان، وصوب المنازل، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق، منهم الرضيعة سيلا سامي أبو بكر.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر أن طواقهما أسعفوا الطفلة أبو بكر إلى المركز الطبي في البلدة.

وانتشرت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الخميس، في محيط مدينة جنين، وقامت بعمليات تمشيط واسعة في إطار البحث عن الأسيرين المحررين من سجن "جلبوع" الصهيوني.

وفي 6 سبتمبر الجاري، انتزع ستة أسرى فلسطينيين حريتهم، عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن، قبل أن يُعاد اعتقال أربعة منهم الجمعة والسبت الماضيين، في حين تبحث شرطة الاحتلال عن الأسيرين مناضل نفيعات وأيهم كمامجي.

وأعلن جيش الاحتلال حالة التأهب في المنطقة، طوال ساعات الليل، كما انتشروا في محيط الجدار وقرب الفتحات، وذلك ضمن حملة الملاحقة التي بدأت قبل نحو عشرة أيام، بعد أن تمكن الأسرى الستة من تحرير أنفسهم من السّجن.

بدورهم، ألقى شبان فلسطينيون، مساء اليوم الخميس، الحجارة صوب مركبات المستوطنين إلى الشرق من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر الاحتلال أن شبانًا فلسطينيين رشقوا بالحجارة حافلة ومركبة للمستوطنين قرب قرية الفندق شرق قلقيلية.

وتتعرض قرية الفندق لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، حيث يدعون إلى تجمعات واستهداف الفلسطينيين وممتلكاتهم على الشوارع الرابطة بين المدن.