تعهد الجيش السوداني، الثلاثاء، بتطوير منطقة " الفشقة ‎‎" على الحدود مع إثيوبيا.

جاء ذلك في تصريحات لرئيس أركان الجيش محمد عثمان الحسين، أمس، عقب تأديته صلاة عيد الأضحى في المنطقة، بحسب بيان للجيش نقلته "الأناضول".

وفي 31 ديسمبر الماضي أعلنت الخرطوم سيطرة الجيش على كامل أراضي بلاده في منطقة "الفشقة (شرق) الحدودية مع إثيوبيا وذلك بعد 26 عاما من استيلاء عصابات إثيوبية عليها بالقوة.

وقال الحسين لمواطني "الفشقة ‎‎"، إن "مشروعات التنمية على الشريط الحدودي لها أولوية لدى الحكومة الاتحادية على أعلى المستويات وخاصة المجلس السيادي".

وأضاف أن "القوات المسلحة لن تنتظر وستقدم كل ما بوسعها من أجل تنمية المنطقة".

وأردف الحسين أن "الفشقة وبعد ربع قرن من الزمان تصلي العيد بفرحتين فرحة العيد وفرحة استردادها، وقد انتظمت التنمية وفتحت الطرق وأنشأت الجسور والكباري وحفرت الآبار واستعد الجميع للزراعة في خريف مبشر".

كما زار الحسين وفقا للبيان "الكباري (الجسور) التي تكفلت بها القوات المسلحة في الفشقة بمنطقتي ودكولي ودعاروض والتي شارفت على الانتهاء بالإضافة للمواقع العسكرية بقطاعي تبارك الله وباسنده".

ويطالب السودان بوضع العلامات الحدودية مع إثيوبيا بناء على اتفاقية 15 مايو 1902 التي وقعت في أديس أبابا بين إثيوبيا وبريطانيا (نيابة عن السودان)، وتوضح مادتها الأولى الحدود الدولية بين البلدين.