قال نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء، إن 11 أسيرا في سجون الاحتلال الصهيوني يضربون عن الطعام؛ احتجاجا على الاعتقال الإداري من دون توجيه تهمة.

وأوضح النادي (هيئة غير حكومية)، في بيان، أن أقدم المضربين هما محمد الزغير (34 عاما) وسالم زيدت (40 عاما)، وكلاهما من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ويضربان عن الطعام لليوم التاسع على التوالي.

فيما يواصل الأسيران محمد منير اعمر (26 عاما) ومجاهد حامد الإضراب لليوم السابع تواليا، وفق النادي.

وتابع أن خمسة أسرى يواصلون الإضراب عن الطعام لليوم السادس وهم: الشقيقان كايد (32 عاما) ومحمود الفسفوس (30 عاما)، ورأفت الدراويش (28 عاما)، وجيفارا النمورة (28 عاما)، ومؤيد الخطيب (21 عاما).

وأوضح النادي أن الأسير نضال مفلح خلف (49 عاما) شرع بالإضراب عن الطعام منذ أيام بحسب عائلته، فيما أعلن الأسير المنتصر بالله أبو عزوم (36 عاما) الإضراب عن الطعام قبل يومين.

ووفق مؤسسات مختصة بشئون الأسرى، تعتقل سلطات الاحتلال في سجونها، حتى 30 يونيو الماضي، نحو 4 آلاف و850 أسيرا، بينهم 41 أسيرة،  و 225 طفلا، و540 معتقلا إداريا.

والاعتقال الإداري هو حبس بأمر عسكري صهيوني، من دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد لستة أشهر، قابلة للتمديد.