أكمل الباحث أحمد سمير السنطاوي، اليوم السبت، 25 يوما على إضرابه عن الطعام، عقب الحكم عليه بالحبس أربع سنين.

ولاتزال أسرته تطالب بإلغاء الحكم الجائر بحقه، وحملت السلطات وإدارة السجن المسئولية عن صحته وسلامته.
وكان قد تم نقل أحمد سمير  إلى مستشفى السجن، بعد أيام من إضرابه عن الطعام بسبب تدهور حالته الصحية .
وكان شقيق الباحث أحمد سمير سنطاوي، قد كشف عن إضراب شقيقه عن الطعام. وبعد إعلانه الإضراب، تقدم محامو سمير بعريضة للنائب العام بشأن واقعة إضرابه عن الطعام، وحملت العريضة رقم 80603 عرائض إلكترونية النائب العام.
وكانت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ بالقاهرة الجديدة، قد قررت في ٢٢ يونيو الماضي، الحكم على الباحث أحمد سمير سنطاوي بالحبس 4 سنوات وغرامة 500 جنيه، في واقعة اتهامه بنشر أخبار وبيانات كاذبة.
وأوضح شقيقه أنهم علموا بقرار إضرابه أثناء زيارة والده له، قائلا: " بابا زار أحمد وكانت حالته الصحية والنفسية صعبة جدا ، وعرفنا انه مضرب عن الطعام من ساعة ماسمع خبر الحكم ".
وتابع حديثه: "أحمد رفض جميع محاولاتنا لإثنائه عن قرار الإضراب، وقال أنا مش مجرم ، وإن الموت مش فارق كتير بالنسبه له عن الحبسه اللي هو فيها بقاله ست شهور وهيكملها لأربع سنين ".
ولفت إلى أن شقيقه كان يعاني من مشاكل نفسية كبيرة بسبب حظر التجول في فترة الكورونا، وأنه استغل نزوله إلى القاهرة لكي يحس بحريته، لكنه فوجيء بحبسه والحكم عليه بأربع سنين بتهمة كتابة منشورات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الأمر الذي دمره بالكامل.
 
وكانت نيابة أمن الدولة العليا، قد قررت إحالة الباحث أحمد سمير سنطاوي للمحاكمة أمام محكمة جنح القاهرة الجديدة أمن دولة طوارئ، في القضية رقم 877 لسنة 2021 أمن دولة.
ويواجه سنطاوي في القضية التي قيدت أمام المحكمة برقم 774 لسنة 2021 أمن دولة طوارئ، اتهامات بنشر أخبار كاذبة. وعقدت أولى جلسات محاكمة سنطاوي، يوم 1 يونيو الماضي.
وهذه ثاني قضايا الباحث أحمد سمير المحبوس على ذمتها، بعد القضية رقم 65 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا، والمحبوس فيها منذ فبراير الماضي باتهامات مشابهة.