تداول نشطاء التواصل الاجتماعي منشورا للناشط الفلسطيني نزار بنات، الذي قتل اليوم الخميس، بعد اعتقاله من جانب أمن السلطة والاعتداء عليه.

والمنشور الذي حظي باهتمام النشطاء، هو تعليق لنزار بنات على اغتيالات السلطة لمعارضيها، والطرق التي تقوم بها لتنفيذ ذلك، وفق تقديره.

وكتب حينها في المنشور الذي نشره الشهر الجاري: "حين تغتال السلطة أحد معارضيها، تتصرف بالطريقة التالية: التعميم على التنظيم، ومنتسبي الأجهزة بعدم الكلام في الموضوع نهائيا، ومحاصرة حالة التعاطف مع الضحية، بفرض الصمت المطبق، حتى لا يكون استنكار الهجوم موقفا اجتماعيا عاما".

وأضاف: "بعد يومين أو ثلاثة، يبدءون ببث الإشاعات أن الموضوع ليس سياسيا، بل اجتماعيا، أو غيره، ويبحثون عن قصص تضع الضحية موضع شك بدل الإجماع، وكذلك محاولة إنكار وقوع الجريمة ذاتها، والتشكيك بالرواية من أساسها".


وختم بأن السلطة "تستخدام دوائر الضغط الاجتماعي المتحالفة معها من أجل طمر القضية في النهاية".

 

 

 

 

 

 

وأعلن محافظ الخليل، جبرين البكري، فجر الخميس، "وفاة الناشط والمعارض نزار بنات، بعد اعتقاله من قبل قوة أمنية فلسطينية".

وأكدت عائلة بنات أنه  "قتل بعد اعتقاله من أمن السلطة، وتعرضه للضرب من أفرادها"، بعد انتقاد حاد وجهه سابقا للسلطة الفلسطينية.
وقالت إن "قوة أمنية دهمت منزله الساعة الـ٣:٣٠ فجر اليوم الخميس، في الخليل، وتعرض للضرب المبرح من حوالي ٢٠ عسكريا، وتم اعتقاله حيا وهو يصرخ".