قالت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي إن الطيران الإثيوبي قصف سوق شعبي بإقليم تيجراي مما أسفر عن سقوط أكثر من 100 قتيل من المدنيين.
وأضافت  الجبهة إن مسلحيها استردوا قواهم، ويسيطرون على عدد من النقاط الحدودية مع إريتريا.
وقالت الأمم المتحدة إن ما حدث في تيجراي من استخدام الأسلحة الكيماوية هو جريمة حرب حقيقية قام بها المسئولون في الحكومة المركزية في أديس أبابا.
وأوضح مسئول أممي إن استخدام حملات التجويع كسلاح حرب يتساوي مع الاسلحة الاستراتيجية الاخري، مضيفا أنه "يتم تجهيز الملف لاحالته للجنائية الدولية".
ويتزامن القصف الإثيوبي مع الانتخابات المحلية، حيث يسعى أبي أحمد إلى إعادة انتخابه رئيسا لوزراء إثيوبيا، في وقت توقعت فيه أطراف الأزمة اندلاع القتال في أقاليم أخرى.