جدد نشطاء ولجان المقاومة الشعبية والقوى والفصائل الفلسطينية، الاثنين، الدعوات إلى النفير والخروج بمسيرات حاشدة ورفع الأعلام الفلسطينية ردا على استفزازات المستوطنين وقطع الطريق على "مسيرات الأعلام" التي ينوون تنظيمها قرب قرى الضفة المحتلة.
وأكدت الدعوات وجوب الحذر والمبادرة بفعل المقاومة عبر التواجد على الجبال والتلال لمنع الأنشطة الاستيطانية ورفع الأعلام الفلسطينية، بحسب ما ذكره موقع "عرب48".
وستنظم أنشطة التصدي لاستفزازات المستوطنين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، مع التركيز على التقاطعات والطرق الرئيسية وقمم الجبال، حيث يسعى المستوطنون إلى إقامة بؤر استيطانية عشوائية وفرضها كأمر واقع.
وجاء في دعوة المستوطنين أن "العرب يسيطرون على المنطقة ويخنقون الاستيطان في إجراء استراتيجي يتضمن تكثيف أعمال البناء.. يجب أن نتخلى عن عدم المبالاة.. علينا أن نتحرك".
وجاء في نص الدعوة أنه "سنخرج في مسيرات في جميع أنحاء الضفة المحتلة، ونوقف بأنفسنا السيطرة العربية على الأراضي".

ووفقا للمنظمين فإن المسيرات التي ستنطلق الساعة الرابعة والنصف من مساء اليوم ستختتم باعتصامات في نقاط تماس يحاول المستوطنون السيطرة عليها في 15 موقعا في الضفة الغربية المحتلة وذلك "بمشاركة أعضاء كنيست وحاخامات وشخصيات عامة".

وكانت الإدارة المدنية في جيش الاحتلال، ردت استئنافا قدمته مجموعة من المستوطنين ضد قرار إخلاء البؤرة الاستيطانية "أفيتار" المقامة على أراضي فلسطينية خاصة على جبل صبيح قضاء محافظة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

ومن المتوقع أن يقوم جيش الاحتلال في عملية الإخلاء في الأسبوع المقبل، علما بأن جماعة المستوطنين ستقدم التماسا للمحكمة العليا الصهيونية ضد قرار الإخلاء.

وطرحت المؤسسة الأمنية الصهيونية مخاوف من تصعيد محتمل، لكون موقع البؤرة على الجبل الذي يتوسط بلدات بيتا وقبلان ويتما وأوصرين، تحول إلى بؤرة احتكاك جدية مع الفلسطينيين.