اعترف وزير الخارجية الانقلاب بتقديم النظام تنازلات لإثيوبيا في قضية السد الكارثي الذي تقيمه على نهر النيل.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع "جان أسلبورن"، وزير خارجية لوكسمبورج، الأربعاء، في القاهرة.

وأشار إلى أن هدف القاهرة من تقديم تنازلات هو إبداء المرونة لتوفير فرصة للأشقاء الإثيوبيين من أجل النهوض بمستوى معيشتهم.

وتابع: "لم نلمس إرادة سياسية من أديس أبابا، حتى الآن، من أجل التوقيع على الاتفاق الذي جرى صياغته في واشنطن"، مضيفا: "إثيوبيا تواصل التعنت وتتنصل من الاتفاقيات".

وتصر إثيوبيا على الشروع في الملء الثاني للسد الكارثي خلال موسم الأمطار في يوليو وأغسطس المقبلين، بينما تتمسك مصر والسودان بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي يضمن استمرار تدفق الحصة السنوية لكل منهما من مياه نهر النيل المقدرة بـ55.5 مليار متر مكعب لمصر و18.5 مليارا للسودان.

وهناك خلافات حدودية بين إثيوبيا والسودان حول مناطق الفشقة الزراعية، تسببت في اشتباكات عسكرية بين الجانبين، خلال الشهور الماضية.