أعدمت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأربعاء، مواطنة فلسطينية؛ بزعم محاولتها تنفيذ عملية دعس وطعن مزدوجة، ضد جنود الاحتلال قرب حاجز "حزما" شمال القدس المحتلة.

ووفق روايات للاحتلال، فإن المواطنة الفلسطينية ترجلت من مركبتها وحاولت طعن جنود صهاينة، قبل إطلاق النار عليها، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات في صفوف الجنود.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن تقارير وردت عن محاولة تنفيذ عملية دهس وطعن مزدوجة بالقرب من حزما قرب رام الله، مؤكداً أنه تم إطلاق النار عليها وتحييدها. وفق تعبيره.

 وفي وقت لاحق، أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني أن الفلسطينية فارقت الحياة، دون تقديم أي تفاصيل عنها.

من جانبها ذكرت مصادر فلسطينية، أن الشهيدة كانت تقود مركبتها عند مدخل بلدة حزما، وسلكت بالخطأ ممرا في شارع عسكري شرع الاحتلال بشقه منذ أسبوع.

وقالت مصادر إعلامية فلسطينية رسمية إن الشهيدة هي الشابة الفلسطينية مي عفانة من بلدة أبو ديس بالقدس المحتلة.

والشهيدة الفلسطينية مي عفانة حاصلة على درجة الدكتوراة بالصحة النفسية، من جامعة مؤته في الأردن، بحسب تعريفها عن نفسها في صفحتها على "فيسبوك".

وكان آخر ما نشرته الشهيدة عفانة على صفحتها عبر "فيس بوك"، صورة لطفل مُصاب وعلّقت عليها بالقول: "يا صغيري دمعتك أطهر من ماء زمزم ... نحن شعب نرفض أن يقال عنا لاجئين ونازحين هي عيشة واحدة أما بكرامة أو أعدمونا واهدموا البيوت فوق رءوسنا سوف ننجب الاطفال حتى لو علمنا أنهم شهداء في المستقبل سوف ندرس الكرامة للعالم أجمع .......".