أكمل الباحث العمراني إبراهيم عز الدين، عامين من الاحتجاز، منذ القبض عليه في 2019 وحبسه على ذمة قضيتين مختلفتين، الأولى كانت تحمل رقم 488 لسنة 2019، والثانية (الحالية) تحمل رقم 1018 لسنة 2020 حصر أمن دولة.
وفي هذه المناسبة، نشرت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، والتي يعمل لديها إبراهيم باحثا عمرانيا، عدة رسائل من أسرته وأصدقائه للتذكير به وبقضيته وللمطالبة بإطلاق سراحه على الفور، إلى جانب رسالة والدته التي تعاني من فقدان ابنها.
وقال أحد أصدقاء إبراهيم ممن فضلوا عدم ذكر اسمهم: "صديقي إبراهيم نفتقدك بشدة واتمنى ان تكون بخير رغم كل ما تتعرض له. لكني أراهن على صلابتك وقوة تحملك التي عاهدناها عليك. ستمر كل هذه الايام يا صديقي وتعود لحياتك التي افتقدتك ستعود لنجلس على المقهى سويا ستعود لأهلك ولعملك ستعود يا ابراهيم قريبا باذن الله كن بخير يا صديقي".
فيما قالت رسالة أخرى: “عزيزي إبراهيم طالت مدة السجن لم أكن اتوقع أن تمر كل هذه الأيام وأنت في سجنك. اتمنى تكون بخير رغم أني أعلم صعوبة وقسوة ما تعيشه لكنني لم أنساك ابدا وادعوا الله أن تخرج لنا بالسلامة”.
وألقت قوات الأمن القبض على إبراهيم عز الدين في 11 يونيو 2019، وظل مختفيا حتى ظهوره في نيابة أمن الدولة العليا على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، وذلك يوم 26 نوفمبر 2019.
وظل إبراهيم يقضي #الحبس_الاحتياطي على ذمة القضية رقم 488 حتى شهر يناير الماضي وصدور قرار بإخلاء سبيله، ولكن أثناء استكمال إجراءات إطلاق سراحه جرى اتهامه على ذمة القضية الحالية والتي تحمل رقم 1018 لسنة 2020 حصر أمن دولة.