طالبت حركة"نساء ضد الانقلاب" بالإفراج عن سيدة الأعمال حسيبة محسوب المعتقلة منذ نوفمبر ٢٠١٩ .

والسيدة حسيبة شقيقة الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشئٔون القانونية والمجالس النيابية في عهد الرئيس الشهيد محمد مرسي وهو قيادي في "حزب الوسط" ، ويقيم حاليا فى الخارج منذ الانقلاب ٔالعسكري في يوليو 2013 تحاشيا، للاضطهاد في مصر، ومع ذلك يتم اعتقال شقيقته لتصفية الحسابات القديمة وتكميم الأفواه.

وكان قد جرى اعتقال السيدة حسيبة من مكان عام في الإسكندرية  في أحد أيام نوفمبر 2019 وتم اقتيادها  إلى مكان مجهول، ولم  يتم الكشف عن مكانها إلا بعد 67 يوما، في 27 يناير 2020، عندما عرضها مختطفوها على النيابة  العامة. كالعادة، لم تحقق النيابة في إخفائها القسري وأمرت باحتجازها على ذمة "التحقيق"، و مزاعم أجهزة الأمن غير المدعومة بأدلة بأنها عضوة في جماعة "إرهابية" .

لم يكن اعتقال السيدة حسيبة  فريدا من نوعه، ولكنها حالة ضمن عشرات بل المئات التى مورست معهن أساليب البلطجة على نطاق واسع بحقّ عائٔلات المنتقدين والمعارضين .