أدانت وزارة الخارجية التركية "بشدة"، غارات العدو الصهيوني الجوية على قطاع غزة التي أودت بحياة العديد من الأبرياء الفلسطينيين منهم أطفال.

وترحّمت الخارجية التركية، في بيان، اليوم الثلاثاء (11-5)، على أرواح الضحايا، وتمنّت الشفاء العاجل للجرحى، والصبر والسلوان لذويهم.

وأوضح البيان، الذي أوردته وكالة الأنباء التركية الرسمية، أن  الكيان الصهيوني الذي يسعى لتهجير الفلسطينيين ومنعهم من أداء العبادة في المسجد الأقصى، مسئول بشكل رئيسي عن تصاعد وتيرة الأحداث في الأراضي الفلسطينية".

وأكد البيان أن سياسات الكيان العدوانية والاستفزازية لن تساهم في الجهود المبذولة لإنهاء العنف في الشرق الأوسط وإحلال الحوار والتسوية.

وشددت الخارجية على وجوب إدراك الاحتلال أنه لن يستطيع قمع الحقوق والمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني عبر استخدام القوة العشوائية غير المتكافئة.

وأكدت أن هذه الأساليب العسكرية لا تخدم أي غرض سوى زيادة العداء والتوتر في المنطقة.

ولفت البيان إلى أن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، بحث مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيميني، وعدد من نظرائه في المنطقة وأوروبا، الخطوات التي يمكن اتخاذها لدى الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وغيرها من المنصات الدولية لتخفيف "حدة التوتر" في المنطقة، ووضع حد للموقف العدواني الصهيوني.