احتشد آلاف المتظاهرين من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية والإسلامية جنباً إلى جنب مع المتضامنين البريطانيين أمام مقر الحكومة البريطانية في لندن وفي الميادين العامة في عدد من المدن البريطانية.

جاء ذلك بدعوة من الجالية الفلسطينية وحركة فتح اقليم بريطانيا والمنتدى الفلسطيني والاتحاد العام لطلبة فلسطين في بريطانيا ومؤسسة اوليف للشباب والرابطة الاسلامية ومنظمة اصدقاء الاقصى والمؤسسات الداعمة للمشاركة  احتجاجا على الاعتداءات الصهيونية المتواصلة ضد الاقصى وحي الشيخ جراح وغيرها من الاراضي الفلسطينية المختلة.

والقى الأخ أبو عادل ممثلا عن حركة فتح كلمة باسم القوى الاسلامية والفلسطينية الداعية للمظاهرة.

وقد تحدث في الاعتصامات الاحتجاجية عدد من قيادات الجالية العربية والإسلامية وعدد من قيادات المنظمات التضامنية البريطانية.

ووجهت التحية لصمود الفلسطينيين وأكدوا في كلماتهم على ضرورة استمرار التضامن والفعاليات الشعبية حتى يتم إفشال مساعي دولة الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة. وطالبوا الحكومة البريطانية بعدم الاكتفاء بالتحذير من تداعيات هذا التصعيد الإسرائيلي، وأن واجبها الأخلاقي والإنساني والسياسي هو أن تقف بوضوح ضد المحتل المعتدي وأن تبذل جهدا حقيقياً لمنع استمرار هذا التصعيد وهذه الجرائم التي تتعارض مع القوانين الدولية.

من جهته حيا عدنان حميدان – المسئول الإعلامي في المنتدى الفلسطيني المرابطين والصامدين في الأقصى وأحياء القدس وقال إن هذه الاحتجاجات هي جهد المقل وإنها تبعث برسالة التضامن مع أهلنا في القدس وساحات المسجد الأقصى، وهي أيضا رسالة تحذير لكيان الاحتلال من استمرار هذه الجرائم بحق القدس وحق قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين.

وكانت أعداد المتظاهرين تزايدت بشكل مفاجئ للشرطة البريطانية التي اضطرت لطلب أعداد كبيرة من الشرطة للسيطرة على الوضع، وخاصة بعد أن خرج المعتصمون الغاضبون إلى الشارع الرئيسي أمام مقر الحكومة مما أدى إلى إغلاقه أمام حركة السير.

وأعلن منظمو الاعتصامات الاحتجاجية أن يوم الثلاثاء 11 مايو سيكون يوما وطنيا على مستوى المملكة المتحدة للفعاليات التضامنية المختلفة مع أهل القدس ورفضاً لسياسات وإجراءات الاحتلال العنصرية بحق الفلسطينيين.