دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم السبت، الأمة الإسلامية إلى "هبة شعبية ورسمية من داخل فلسطين وخارجها"؛ لوقف اعتداءات الصهاينة على مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وقال الاتحاد في بيانه: تابعنا "بقلق بالغ، الأحداث الإجرامية المتصاعدة من جانب المحتل تجاه المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين بالرصاص وقنابل الغاز والصوت ومنع إقامة صلاة التراويح، مما أسفر عن إصابة واعتقال ‏العشرات من المصلين والصائمين في تحدٍّ سافرً لمشاعر كل المسلمين في العالم".

وطالب كل قيادات العالم العربي والإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، وكل الجهات والأطراف المعنية بـ"ضرورة العمل الجاد لاتخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة والفاعلة لوقف ‏التصعيد دولة الاحتلال بحق المقدسات".

وأضاف البيان: "يحيي الاتحاد صمود الشعب المقدسي في مواجهة الاعتداءات المتكررة ضد ‏المسجد الأقصى المبارك وضد المقدسيين في حي الشيخ جراح، ويدعو إلى هبة شعبية ورسمية من داخل فلسطين وخارجها لدعم صمودهم على أرضهم في وجه اعتداءات الاحتلال".‏

كما طالب الاتحاد، الدول الإسلامية والعربية باتخاذ "خطوات عملية وليست مجرد إدانات (للأحداث بالقدس)".

وفي السياق، شدد رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج الدكتور نواف هايل تكروري على أن أهل بيت المقدس يمثلون خطّ الدفاع الأول عن كرامة الأمة، عن ثالث أقدس مقدساتها وأطهر بقاعها، منبّهاً باصطفائهم في الزمان والمكان والأيام والليالي والفعال.

ودعا تكروري -في حوار أجرته حملة #القدس_لنا/ 28 رمضان يوم الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى- المقدسيين إلى الثبات والصمود والتنادي إلى هذه البقاع المباركة، للذود عنها بالغالي والنفيس، وتحطيم غطرسة هذا الكيان الغاصب.

وأكد أن الأمة تقف مع المقدسيين في وجه الهجمة الصهيونية، داعياً إلى دعم المقدسيين بالمال والأقلام... والوقوف إلى جانبهم بكل الأدوات والوسائل، "نحن معكم، ومن ورائكم، ولن نتخلى عنكم" في مواجهة اقتحامات الصهاينة الإجرامية، وفي مواجهة اقتحام الإجرام الذي يتداعى له الصهاينة في 28 من رمضان المبارك.

وشهدت باحات المسجد الأقصى ومصلياتها مساء الجمعة، "اعتداءات" صهيونية متواصلة على المصلين، بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت على المصلين، قبل انسحابها عند صلاة فجر اليوم السبت.

وأسفرت المواجهات عن ارتفاع إجمالي المصابين ليصل إلى 205 فلسطينيين، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.