دعا الكاتب الصحفي وائل قنديل الدكتور محمد البرادعي نائب عدلي منصور -أحد أبرز الوجوه التي شاركت في خطاب الانقلاب الذي أعلنه وزير الدفاع وقتئذ عبالفتاح السيسي في 3 يوليو 2013- إلى أن يخرج المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ويعترف بما جرى في مذبحة رابعة العدوية من جرائم تسببت في استقالته على إثرها.
وعبر حسابه @waiel65 على تويتر كتب "عقب تنفيذ مذبحة اعتصام  رابعة العدوية مباشرة، أعلن محمد البرادعي نائب رئيس السلطة التي نفذت الجريمة، من منصبه، وأصدر بيانات مقتضبة.".
وأضاف "الآن، صار واجبًا أن يقدم البرادعي شهادته التفصيلية الكاملة، عن جريمة العصر، وإلا سيكون متواطئًا بالصمت على رواية القتلة في مسلسلهم التلفزيوني".
وفي 1 نوفمبر 2016، خرج محمد البرادعي، ليتحدث عن موقفه من أحداث 3 يوليو 2013م، وما ترتب عليها من تغييرات في المشهد السياسي في مصر.

وقال أنه "أراد تجنيب البلاد الاقتتال الأهلي والحفاظ على السلمية عندما علم باحتجاز الرئيس المصري السابق محمد مرسي من قبل القوات المسلحة في 3 يوليو 2013م".

ونشر البرادعي بيانه خلال صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وزعم أن "الاجتماع الذي أجري في 3 يوليو 2013م كان لبحث الوضع المتفجر على الأرض نتيجة مطالب الجموع الغفيرة المحتشدة في كل أنحاء مصر منذ ٣٠ يونيو 2013 بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة".
واوضح في بيانه السالف قبل 5 سنوات "أنه وعلى ضوء هذا الأمر الواقع المتمثل في رئيس محتجز وملايين محتشدة في الميادين أصبحت الأولوية بالنسبة له هي العمل على تجنب الاقتتال الأهلي والحفاظ على السلمية والتماسك المجتمعي من خلال خريطة طريق بنيت على افتراضات مختلفة بالكامل عن تطورات الأحداث بعد ذلك".

وأشار إلى أنه قبل المشاركة المرحلة الانتقالية على هذا الأساس كممثل للقوى المدنية بهدف المساعدة على الخروج بالبلاد من منعطف خطير بأسلوب سلمي بقدر الإمكان إلا أن الأمور سارت نحو العنف بعد استخدام القوة لفض الاعتصامات.

وادعى أنه كان معارضاً لهذا الأمر داخل مجلس الدفاع الوطني لقناعته بوجود حلول سياسية شبه متفق عليها كان يمكن أن تنقذ البلاد من الانجراف في دائرة مفرغة من العنف والانقسام وما يترتب على ذلك من الانحراف بالثورة وخلق العقبات أمام تحقيقها لأهدافها.

وقال "في ضوء ما تقدم من عنف وخداع وانحراف عن مسار الثورة فقد كان من المستحيل علي الاستمرار في المشاركة في عمل عام يخالف كل قناعتي ومبادئي، خاصة قدسية الحياة وإعلاء قيمة الحرية والكرامة الإنسانية، حتى وإن كان ذلك عكس التيار العام والهستيريا السائدة في ذلك الوقت".