أطلقت الشبكة المصرية لحقوق الانسان دعوة للتضامن مع الكاتب الكبير مجدى أحمد حسين، مطالبة سلطات الانقلاب بإطلاق سراحه، بعدما أكمل مدة حبسه، وأتم عامه السابع خلف القضبان.
وأكدت الشبكة في بيان لها أن  الكاتب الصحفي السبعيني لم يجد وسيلة لانتزاع حريته غير الإضراب عن الطعام، وهي وسيلته السلمية الوحيدة لانتزاع حريته.
وحسب تصريحات صادرة عن أسرته، فإن الكاتب الكبير قرر الدخول مرة أخرى في إضراب، أمس الأربعاء 14 إبريل الموافق للثانى من رمضان، لانتزاع حريته المسلوبة.
وكان قد أعلن أنه سيبدأ إضرابا عن الطعام يوم 20 مارس الماضى حال استمرار احتجازه بدون وجه حق، ولا سيما بعد تسديد مبلغ الغرامة المفروضة عليه بالكامل، واحتياجه لرعاية صحية خاصة بعد تقدمه في العمر، الا أنه علق إضرابه بناء على وعود من سلطات الأمن بتنفيذ قرار إخلاء سبيله المستحق، وبمرور الوقت لم يف المسئولون بتعهداتهم، مما أدى إلى اتخاذه قرار الشروع فى تنفيذ الإضراب عن الطعام، رغم خطورة ذلك على حياته وصحته.

7 سنوات من التنكيل
يذكر أن الكاتب الكبير  والسياسي المخضرم مجدى أحمد حسين، 70 عاما، أكمل عامه السابع داخل السجن، رغم أنه من المفترض أن يغادر بعد قضاء مدة محكوميته. وقد اعتقل منذ الأول من يوليو 2014 من منزله، واقتادته قوات الأمن للتحقيق معه، ومنذ ذلك الوقت وهو مسجون بسجن ليمان طرة منذ ما يقارب 7 سنوات.
حبس الصحفي المخضرم رفقة آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات، بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية، والتحريض والتخطيط لتنفيذ ودعم وتمويل منظمات إرهابية، وذلك في القضية المعروفة إعلاميا بتحالف دعم الشرعية.
حصل الصحفي المخضرم على إخلاء سبيل في قضية التحالف بتاريخ 16 مارس 2016 ، ولم يغادر القسم، نظرا لوجود حكم غيابي في قضية نشر تخص جريدة الشعب الموقوفة قبل صدور الحكم، ليحكم عليه بالسجن 5 سنوات وغرامة 20000 جنيه، إضافة إلى 20000 جنيه في قضية أخرى جرى تسديدها جميعا.

عقوبة ظالمة لاتهامات باطلة
وكانت محكمة جنح مستانف العجوزة قد أصدرت فى 6 يوليو 2016 حكما بحبسه 8 سنوات على خلفية اتهامه بنشر أخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم العام والترويج لافكار مضللة.
وفى يوم 26/7/2016 خففت محكمة جنح مستأنف شمال الجيزة الحكم إلى 5 سنوات، ليتم مدة الحبس كاملة.

مماطلة مستمرة
ومازالت مصلحة السجون تماطل في إخراجه بحجة أن النيابة قررت أن الحكم يبدأ 7/6/2016 وينتهي في 7/6/2021 ، رافضة ضم الفترة من مارس حتى يونيو، ولا أحد يعلم يقينا هل يعد معتقلا خلال هذه الفترة ام لا؟ وهل هذا الوضع قانوني؟! ليستمر اعتقاله وتستمر معاناته، ويستمر الظلم الواقع عليه، رغم معاناته من عدد من المشاكل الصحية والأمراض، وخاصة فى ظل تقدمه فى العمر، حيث يعانى من مرض القلب، إضافة إلى إصابته بانزلاق غضروفي، والتهاب مزمن في العصب البصري.