بقايا كراسات وأقلام وكشاكيل ومقعد دراسي وزي مدرسة بعضها مخضب بدماء تلاميذ استشهدوا قبل خمسة عقود بعدما قصفت طائرات العدو الصهيوني الغادر مدرستهم، هي مقتنيات متحف شهداء مدرسة البقر الابتدائية بمحافظة الشرقية في مصر.
في صباح يوم هادئ في فصل الربيع يوم 8  أبريل 1970، قامت طائرات العدو الصهيوني من طراز فانتوم أمريكية الصنع بقصف مدرسة بحر البقر الابتدائية التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية شمال القاهرة بوابل من القنابل.
أسفرت المجزرة التي هزت مصر والعالم عن استشهاد ثلاثين تلميذا وإصابة خمسين آخرين من التلاميذ والمعلمين من بين 130 هو عدد تلاميذ المدرسة.
وتحل ذكرى المجزرة هذا العام في ظل هرولة العديد من الدول العربية للتطبيع مع العدو الصهيوني المجرم.

عقيدة الحاكم والشعب المصري
ينتقد البرلماني السابق عزب مصطفى هرولة حكام العرب للتطبيع مع كيان الإرهاب الصهيوني لتحقيق حلم "إسرائيل الكبري "من النيل إلى الفرات ويؤكد أن الحكومات والممالك العربية في واد وشعوبها في واد آخر فيما يتعلق بالعدو الصهيوني، والقضية المحورية لدى شعوب المنطقة هي قضية فلسطين والمسجد الأقصى".
ويضيف أن الشعوب العربية والإسلامية تعلم أن العدو الأول للمسلمين والعرب هو الكيان الصهيوني الذي تقوم عقيدة جيشه على قتل الأطفال كما حدث في مدرسة بحر البقر بالشرقية وصبرا وشاتيلا في لبنان وغيرها من المذابح اليومية في فلسطين.
لكنه انتقد "وجود محاولات دءوبة خلال الثلاثين عاما الماضية بهدف تغيير العقيدة القتالية عند الجيش المصري تجاه العدو الصهيوني وتوجيه الجيش إلى معارك داخلية وإقليمية".
ويتذكر المسئول السابق بوزارة الصحة الدكتور مصطفى جاويش أجواء المجزرة الأليمة، وقال: "في يوم 8 أبريل عام 1970 كنا نستعد لامتحانات الثانوية العامة، فوجئنا بالهجمة الصهيونية على المدرسة وعم البلاد حزن كبير، وغضب عام جاشت به صدور المصريين، خاصة وأن مصر كانت تخوض حرب الاستنزاف مع الكيان الصهيوني (1967 -1973).
وأكد أن "كره الصهاينة ترسخ في وجدان المصريين الذين يدركون رغم مرور 51 عاما على المجزرة أنهم هم العدو الحقيقي للعرب والمسلمين، وعلى يقين أن الغضب على هذا العدو لم يتغير من المحيط للخليج بتغير الأنظمة وحكامها".
ويشير في هذا الصدد إلى تقلبات طالت عقيدة الجيش المصري، قائلا: "هناك تحول حقيقي في عقيدة الجيش المصري، عندما أعلن السيسي قدرة الجيش على الانتشار في مصر خلال 6 ساعات، هذا الأمر له دلالات خطيرة، فعقيدة الجيش أصبحت موجهة للداخل وليس الخارج، كما أنه ( السيسي) أكد في أكثر من مناسبة أنه يضمن أمن وسلامة المواطنين الإسرائيليين، وهناك تعاون وتنسيق غير مسبوق بين الجيش المصري والصهيوني في شمال سيناء".
وتفاعل المصريون على منصات التواصل الاجتماعي مع الذكرى الـ51 لمجزرة مدرسة بحر البقر الابتدائية، التي ارتكبها طيران العدو الصهيوني الغادربحق أطفال أبرياء في الشرقية إحدى محافظات الدلتا شمال شرق القاهرة.

حتي لا ننسي علموا اولادكم من هو عدونا الاساسي المستتر ورا الارهاب والفتن والاشاعات....8/4/1970...... زي بكرا من خمسين سنه ذكري استشهاد 30 طفل في غاره اسرائيليه علي مدرسه بحر البقر الابتدائيه.......اوعوا تنسوا عدوكم الاساسي يا مصريين ويا عرب pic.twitter.com/55rnUUHgTP

— Mohammed Ali (@Mohamme64090618) April 7, 2021

 

كي لا ننسي #بحر_البقر ٨ ابريل ١٩٧٠

— ‏﮼رغدة﮼السعيد (@RaghdaaElSaeed) April 7, 2021

 

ومين ينسى! ومين يقدر في يوم ينسى. #بحر_البقر #اسرائيل_العدو_الأوحد pic.twitter.com/ALUaP42ZaV

— Frau Nakady (@iFatmaEissa) April 8, 2021

 

8 ابريل 1970م : الطائرات الاسرائيلية تهاجم فى الصباح مدرسة بحر البقر الابتدائية بقرية بحر البقر بمركز الحسيبنية بمحافظة الشرقية (1)
ـ لو كانت اسرائيل متأكده انها ثكنة عسكرية وليست مدرسة فلماذا هاجمتها فى الصباح وليس فى المساء بعد انصراف الطلاب ؟ ولماذا لم تهاجمها يوم الجمعة وهو

— مجدى السيد (@dCeSWptvMef6DpQ) April 7, 2021

 

اليوم الذكرى الـ51 لمذبحة شهداء مدرسة #بحر_البقر بمحافظة الشرقيةhttps://t.co/xlxNvK2H7O

— اليوم السابع (@youm7) April 8, 2021

 

أوفياء ولن ننسي...
الذكري ال 51
8إبريل 1970
🩸🩸🩸🩸🩸🩸🩸
ذكري إستشهاد 36 طفل
🩸🩸🩸🩸🩸🩸🩸
في العدوان الإسرائيلي علي مدرسة بحر البقر بمركز الحسينية محافظة الشرقية https://t.co/WswgJbqChV#بحر_البقر #العدو_الاسرائيلي#التطبيع_خيانة #مصر

— Haytham Abokhalil هيثم أبوخليل (@haythamabokhal1) April 7, 2021