تظاهر نشطاء من منظمة "العفو الدولية"، الجمعة، أمام السفارة المصرية في بروكسل، للمطالبة بالإفراج عن الباحث المصري المعتقل أحمد سمير، وحملوا لافتات كُتب عليها "الحرية لأحمد" بعدة لغات.

وتعرض "سمير"، للإخفاء القسري 5 أيام، بعد القبض عليه في الأول من فبراير الماضي، كما تعرض للضرب، وبقي معصوب العينين أثناء استجوابه، بحسب ما ذكرت المنظمة.

وقال بيان للمنظمة عبر موقعها الإلكتروني، إن "سمير" محروم من أي اتصال بأسرته، ما يثير المخاوف على سلامته وصحته، في ظل تفشي فيروس "كورونا" المستجد.

وكانت نيابة أمن الدولة المصرية العليا، قررت في 6 فبراير الماضي، حبس "سمير" احتياطيا، على ذمة التحقيقات في القضية رقم (65) لسنة 2021، حصر أمن دولة.

ووجهت إلى "سمير" تهم "الانضمام إلى جماعة إرهابية، وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن والنظام العام، واستخدام حساب على شبكة التواصل الاجتماعي -فيس بوك- بغرض نشر أخبار كاذبة".

ويدرس "سمير"، في جامعة أوروبا المركزية في النمسا.

وطالبت الرابطة الأوربية لعلماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية، في بيان سابق، السلطات المصرية بإطلاق سراح "سمير".

وقالت الرابطة في بيان، إن "سمير باحث وطالب ذو مكانة جيدة ويعمل في تاريخ قانون وسياسة الإنجاب في مصر".

كما حثّت حكومة الانقلاب على اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان الإفراج السريع والآمن عنه، واحترام حقوقه القانونية.