تجاوزت خسائر خمس شركات إسمنت مسجلة في البورصة ‏ملياري جنيه خلال 2020، بينما حققت شركتان فقط ‏أرباحاً تقدر بـ 110 ملايين جنيه

وأرجع خبراء في تسويق الإسمنت أزمة خسائر شركات الإسمنت في مصر، إلى تراجع المبيعات في السوق المحلي، نتيجة صدور قرارات بوقف عمليات البناء، وبعدها وضع اشتراطات بنائية جديدة، بالإضافة إلى تفعيل قرارات الإزالة على المباني المخالفة، وذلك في ظل تخمة من المعروض عن حاجة الاستهلاك تقدر بـ 40 مليون طن.

ولفت مصدر مطلع إلى أن ارتفاع صادرات الإسمنت 13 في المائة خلال 2020 ليس مرتبطاً بنمو القطاع، وإنما يرجع إلى اضطرار بعض الشركات ‏إلى التصدير بأقل من سعر التكلفة.

ويتجاوز إنتاج شركات الإسمنت في مصر 81 مليون طن سنويًا، عبر 19 شركة، تمتلك 47 خطًا إنتاجيًا، باستثمارات تصل إلى 250 مليار جنيه، فيما لا يتعدى الاستهلاك 50 مليون طن سنويًا، وفقًا لبيانات شعبة الإسمنت باتحاد الصناعات المصرية.

وأعلنت الشركة العربية للإسمنت، تحقيق خسائر بلغت نحو 122.78 ‏مليون جنيه خلال 2020، فيما تقلصت خسائر شركة جنوب ‏الوادي للإسمنت إلى 132,81جنيها، خلال ‏التسعة أشهر الأولى من العام الماضي. وسجلت شركة إسمنت السويس خسائر قدرت بـ ‏‏709.3 ملايين جنيه، خلال النصف الأول من العام الماضي.

وأظهرت القوائم المالية لشركة إسمنت بورتلاند طره ‏خلال الفترة ذاتها، تحقيق خسائر بلغت نحو ‏‏208.65 ملايين جنيه، فيما سجلت شقيقتها ‏شركة الإسكندرية لأسمنت بورتلاند خسائر تقدر بـ ‏‏212.8 مليون جنيه خلال النصف الأول من العام 2020 وذلك قبل شطب أسهمهما اختياريًا‏ في البورصة وخرجت كل من شركتي مصر بني سويف وقنا للإسمنت من ‏دائرة الخسائر إذ سجلت الأولى أرباحًا تقدر 76.3 مليون جنيه ‏خلال العام الماضي، والثانية 33.8 مليون جنيه.