أكد النائب في المجلس التشريعي، والقيادي في حركة "حماس" الشيخ نايف الرجوب، أن حركته وقادتها وعناصرها في محافظات الضفة الغربية لا يزالون يواجهون عراقيلاً وتحديات عدة، تضعها السلطة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني. 

وقال الرجوب في مقابلةٍ مع "المركز الفلسطيني للإعلام" إن الوضع الميداني في الضفة الغربية لم يتغير عن سابق قبل بدء أجواء العملية الانتخابية، فالسلطة تضع عراقيل ولا تطبق مراسيمها الأخيرة، والاحتلال يعتقل عناصرنا وقادة الحركة. 

وأكد القيادي في حماس، أن الاحتلال الصهيوني اعتقل مؤخراً العشرات من قيادات وعناصر الحركة من أقصى شمال الضفة الغربية إلى أقصى جنوبها، مشيراً إلى وجود تهديد صريح وواضح لهم بعدم المشاركة في شكل من أشكال العملية الانتخابية. 

وقبل أيام اقتحمت سلطات الاحتلال منزل القيادي الرجوب، مؤكداً أن ضباط وجنود الاحتلال هددوه بالاعتقال وحذروه من المشاركة في أي عمل أو العملية الانتخابية وعدم الترشح أو الاتصال بآخرين لإنجاح العملية الانتخابية. 

"مراسيم رئاسية في الإعلام فقط" 

وحول مساعي السلطة الفلسطينية لإنجاح العملية الانتخابية أكد الرجوب، أن ما يتم في الإعلام يختلف عن الواقع الميداني، قائلاً: "سمعنا في مرسوم رئاسي بإطلاق الحريات وهو كلام في الإعلام ليس له رصيد على أرض الواقع". 

وقال: "الأجواء غير ملائمة لإجراء عملية انتخابية والأجواء لم تهيأ له الظروف المناسبة أو وجود أرضية خصبة لها". 

ودعا إلى أهمية وجود حقيقي للحريات العامة وحرية الترشيح وحرية التنظير والعمل الانتخابي والسياسي، ووقف الاعتقالات السياسية وإعادة الحقوق لأصحابها من الأسرى والأسرى المحررين والنواب الممثلين للشعب الفلسطيني والمحرومين من حقوقهم المالية منذ 30 شهراً. 

وندد النائب في المجلس التشريعي بتحويل أجهزة أمن السلطة لعدد من طلاب جامعة النجاح الوطنية المحسوبين على حركة حماس من سجن جنيد إلى "مسلخ أريحا". 

وقال: "حتى اللحظة لم يطلق سراح المعتقلين السياسيين كما زعم مسؤولو السلطة، ونحن لا نريد كلاماً في الإعلام، أو مراسيم رئاسية ليس لها حضور على أرض الواقع". 

وشدد على أنه لا يوجد أي حضور حقيقي للعملية الانتخابية في الضفة الغربية، ولم تهياً الظروف لعمل واضح وصريح لأي عنصر من المعارضة وأصحاب الأيدولوجية الدينية. 

ورأى أن الأيام ستثبت حقيقة موقف السلطة الفلسطينية من العملية الانتخابية وموقفها من الحريات العامة بشكل حقيقي. 

ودعا إلى أهمية توفير أجواء لحصول عملية انتخابية بأقل الخسائر الفلسطينية. 

وقال: "انتخابات 2006 كانت طفرة في التاريخ الفلسطيني ولن تتكرر، وهي تجربة محمودة، ولو كتب لنا في المستقبل أن تعاد التجربة سنقول نحن لها". 

وحول القائمة المشتركة بين الفصائل الفلسطينية، أكد الرجوب على دعمه لها رغم ما يشوبها من سلبيات كثيرة وما تتميز به من إيجابية عدة. 

وقال: إن القائمة المشتركة تتناسب مع الظروف الفلسطينية، وبكل تأكيد الشعب الفلسطيني لن ينتخب أي شخص ساهم في إفقاره وحصاره وسلب حريته ونسّق مع الاحتلال الصهيوني.