قالت وكالة "بلومبيرج" إن تقرير الاستخبارات الأمريكية المرتقب، بشأن اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، سيتم نشره الجمعة.

وأوضحت الوكالة أن المخابرات الأمريكية ارتأت رفع السرية عن التقرير بعد المكالمة التي أجراها الرئيس جو بايدن، بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

ولفتت إلى أنه "لم يتضح على الفور حجم التفاصيل التي سيوفرها التقرير حول دور الأمير محمد بن سلمان في القتل".

وامتنع المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس عن التعليق لوكالة "بلومبيرج" عندما سئل عن التقرير، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة تبحث طرقا أخرى لمحاسبة مرتكبي الجريمة على أفعالهم. قد يكون من بين الخيارات تقليص مبيعات الأسلحة للسعودية وفرض عقوبات.

وتابع: "لا أتوقع أن تتوقف المساءلة عند هذا الحد".

وذكرت "بلومبيرج" أن قرار إصدار التقرير لوسائل الإعلام، الذي حجبته إدارة ترامب، يعكس الاختلاف في المواقف تجاه السعودية وقضايا حقوق الإنسان في عهد بايدن.

وقبل يومين على نشر تقرير المخابرات الأمريكية، قالت "سي أن أن"، إن "الطائرتين الخاصتين اللتين استخدمتهما فرقة الاغتيال كانتا مملوكتين لشركة كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد استحوذ عليها قبل أقل من عام".

واللافت أن هذه الوثائق أدرجها محمد بن سلمان نفسه عبر فريق المحامين، الذي وكله لرفع دعوى قضائية ضد رجل الاستخبارات سعد الجبري لدى محكمة كندية.

 

وتوضح الدعوى كيف تم إصدار أمر نقل ملكية شركة سكاي برايم للطيران - Sky Prime Aviation إلى صندوق الاستثمار (الصندوق السيادي) للبلاد، الذي بلغت قيمته 400 مليار دولار في أواخر 2017.

ويخضع صندوق الثروة السيادي للمملكة، المعروف باسم صندوق الاستثمارات العامة، لسيطرة ورئاسة ولي العهد السعودي.

وهذه المرة الأولى التي يتم الإثبات فيها بأن الطائرات المستخدمة من قبل قتلة خاشقجي مملوكة لابن سلمان، حيث نشرت صحف أمريكية سابقا الخبر ذاته، دون إرفاق وثائق للتأكيد عليه.