أعلنت منظمة "نجدة " لحقوق الإنسان تنظيمها ندوة حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بسجن العقرب، السبت 20 فبراير الجاري في الساعة الواحدة بتوقيت القاهرة.
ويتحدث في الندوة المعتقلون السابقون الصحفي سامحي مصطفى ومسعد البربري، ويشارك فيها الإعلامي والحقوقي هيثم أبو خليل إضافة لأحمد حسني وشريف عادل ويدير الندوة المحامي أشرف توفيق الأمين العام لمنظمة نجدة.
ونشر إعلام قنوات الثورة قبل ساعات بيان استغاثة من معتقلي العقرب يناشدون فيه الأفراد والجهات المهتمة بحقوق الإنسان لإنقاذهم من القتل البطئ داخل المعتقل
وكانت "الشبكة المصرية لحقوق الانسان" كشفت عن أن معاناة معتقلي العقرب تتضاعف مع الشتاء القاتل، والتجريد، وسياسة التجويع والمنع من كل شى.
وأشارت الشبكة إلى أن زنازين سجن العقرب شديد الحراسة 1، تتعرض لإجراءات قمعية، وحملات متوالية لتجريد المعتقلين بتنفيذ إدارة سجن العقرب.
وأضافت إلى القمع والتنكيل؛ ألوان أخرى منها المنع من الزيارات والتريض، والتعنت فى إدخال الأدوية اللازمة والضرورية، وخاصة المرضى وكبار السن، إضافة إلى التنقلات الأخيرة التى قامت بها إدارة السجن من نقل المعتقلين إلى زنازين -جرى تجديدها بواسطة إدارة الهيئة الهندسية موخرا-، لتصبح الأوضاع أكثر مأساوية على مدار الساعة.
وأشارت إلى أن المعتقلين في الشتاء لا يسمح لهم إلا ببطانية واحدة، وقد يشترك اثنان او ثلاثة منهم في بطانية، مفترشين الأرض وملتحفين سقف الزنزانة بتعليمات الإدارة وحملات التجريد.
ولفتت المنظمة إلى سياسة التجويع والتضيق، وحرمان معتقلي العقرب من حقوقهم الدنيا كمعتقلين سياسين، بداية من المنع من الزيارة، والتريض، وإغلاق "الكانتين"، والمنع من العلاج والدواء، وحرمانهم من المياة النظيفة، والتعرض لأشعة الشمس، تزداد احتمالية الإصابة بالأمراض المزمنة، وتزداد حدة الأضرار الجسدية بسبب الضعف العام، وقلة تحمل المعتقلين وضعف مناعتهم ومقاومتهم للأمراض وخاصة مع انتشار فيروس كورونا وزيادة معدلات الاصابة بين المعتقلين .