أعرب الأمين العام لاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي القره داغي، الخميس، عن تقديره لما سماه بـ"البعد الديني" في شخصية الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن.

جاء ذلك في تدوينة لـ"القره داغي" عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، غداة إعلان الديمقراطي بايدن رسميا الرئيس الـ46 للولايات المتحدة الأمريكية.

ولفت القره داغي إلى البعد الديني للرئيس جو بايدن، مقدرًا احترامه هوية المجتمع الأمريكي وأداءه قسم اليمين الدستورية على إنجيل (كتاب مقدس).

وقال القره داغي: "إنجيل خاص بعائلة الرئيس بايدن يستفتح الرئيس حكمه بالقسم عليه. كل حاكم لا يحترم هوية مجتمعه لا يستحق أن يحكم. موقف يستحق التنويه به عندما يصحب رئيس أمريكا إنجيلا تعاقبت الأسرة على تناقله أنه يعكس البعد الديني في شخصية بايدن".

وأضاف: "في أمريكا يبدأ الرئيس بايدن حياته الرئاسية بقداس في كنيسة ويقسم على إنجيل ويتخلل الحفل كلمة القس ودعاء، وقد رأيت الحضور وقد نكسوا رءوسهم عند سماع موعظة القس احتراماً وتواضعاً".

وتساءل القره داغي: "لماذا يقتدي العلمانيون في بلادنا العربية والإسلامية بمظاهر الإلحاد و القصور الأخلاقي ومهاجمة الدين الإسلامي ورموزه ولا يحترمون هوية شعوبهم الجمعية ومقدساتهم الدينية؟".

ووفق إعلام أمريكي، لا ينص دستور الولايات المتحدة على أداء الرؤساء اليمين على كتاب ديني، لكنّ العرف والتقاليد التاريخية، حوّلت الإنجيل إلى جزء من احتفالات التنصيب منذ انتخاب جورج واشنطن عام 1789.