أظهرت عملية "بركان الغضب" عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي صورا جديدة مؤلمة لانتشال 10 جثامين لمواطنين ليبيين دفنهم مرتزقة العميل الانقلابي خليفة حفتر قائد ميليشيات "الكرامة"في ليبيا بمقبرة جماعية جديدة جنوب مدينة ترهونة التي غادرها حفتر مهزوما في مايو 2020.
واكتشفت بركان الغضب أمس الثلاثاء المقبرة الجماعية الجديدة -هي الثانية عشرة في قائمة طويلة من المقابر- بمنطقة مشروع الربط بمدينة ترهونة، و بدء أعمال انتشال وجمع الجثث والاشلاء.
وكشف "المركز الاعلامي لعملية بركان الغضب" عن الصور، وقال إنها مازالت "..مجهولة الهوية وجدت مدفونة بمقبرة جماعية بمشروع الربط جنوب #ترهونة، ولايزال العمل مستمرا حتى هده اللحظة".
وقبل نحو أسبوع طالبت الأمم المتحدة بالتحقيق، في شكاوى تقدمت بها حكومة الوفاق الليبية، تتهم فيها ميليشيات حفتر بارتكاب جرائم إبادة جماعية بعد العثور على 11 مقبرة جماعية بمدينة ترهونة.
وقالت مبعوثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، في 21 أكتوبر الماضي إن البعثة منزعجة من العثور على مقابر جماعية بترهونة.
وأضافت أن "الأمم المتحدة تعمل مع حكومة الوفاق في المساءلة القانونية بهذا الشأن، ولن يكون هناك أي سلم دون مساءلة قانونية ومحاسبة".
وجاء تصريح ولياميز بعدما أعربت الأمم المتحدة في يونيو الماضي عن "صدمتها" بعد معلومات عن العثور على مقابر جماعية في منطقة سيطرت عليها قوات حكومة الوفاق بعدما فعلت فيها ميليشيات خليفة حفتر أعمال القتل.
ومن ناحية أخرى، ما زال حفتر يحشد لمعركة بحدود سرت والجفرة، وقالت تقارير لصحف إيطالية إنه يستعد لاستعادة الغرب الليبي الذي فقده بدءا من منطقة غريان ومرورا بقاعدة الجوية ووصولا إلى طرابلس وترهونة ونحو 10 مناطق في غرب طرابلس.
وكشف "المركز الاعلامي" لعملية بركان الغضب الموالية لحكومة الوفاق التي تستمد شرعيتها من الأمم المتحدة، عن صور التقطها ناشطون في مدينة الجفرة المحتلة امس الثلاثاء تُظهر تحليقا مكثفا لمقاتلات روسية ( ميج 29 ) في سماء الجفرة لحماية  3 طائرات شحن جوية روسية، هبطت في قاعدة الجفرة الجوية المحتلة في استمرار لعمليات نقل الذخائر والعتاد والاسلحة
وقالت إن بركان الغضب رصد خلال الساعات 48 الأخيرة عمليات تنقل لأرتال المرتزقة من "الجنجويد" بين سرت والجفرة المحتلتين، تعارضاً مع اتفاق 5+5 لوقف اطلاق النار الموقع في جنيف