تعتزم الحكومة الباكستانية، طرد السفير الفرنسي خلال شهرين ولن تعتمد سفيرًا جديدًا حسبما أفادت وسائل إعلام باكستانية ردًا على منهجية التطاول السافل والقذر من قبل الرئيس الفرنسي سيئ الذكر ماكرون على مقام رسول الله ﷺ.
وأبرمت الحكومة الباكستانية الثلاثاء اتفاقا مع جماعة «لبيك يا رسول الله»، ينص على طرد السفير الفرنسي من البلاد بعد إصدار تشريع برلماني بذلك خلال شهرين أو ثلاثة أشهر، مقابل إنهاء الجماعة لاعتصامها احتجاجا على الرسوم المسيئة للرسول.

وقبل يومين قمعت الشرطة الباكستانية مظاهرات خرجت في إسلام أباد واعتصمت في فايز أباد (إحدى ضواحي العاصمة) إلا أن قمعها لم يثن المعتصمين احتجاجا على الإساءة الرسمية الفرنسية من خلال إدعاء حرية التعبير بإهانة مقام رسول الله ﷺ.
وفي 26 أكتوبر الماضي، استدعت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الاثنين، السفير الفرنسي "مارك باريتي"، وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضد الإسلام.

وطالب وزير الخارجية الباكستاني "شاه محمود قريشي" في بيان الأمم المتحدة الانتباه إلى خطاب الكراهية ضد الإسلام واتخاذ الإجراءات اللازمة. وأشار إلى أن الوزارة دعت السفير الفرنسي، وسلّمته مذكرة احتجاج، مضيفًا أن هناك وجود غضب عالمي بسبب الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للإسلام.
واعتبر "قريشي" أنه لا يحق لأحد أن يجرح مشاعر ملايين المسلمين بذريعة حرية التعبير، لافتًا إلى أن بذور الكراهية المزروعة اليوم ستؤدي إلى عواقب وخيمة.

وأطلقت عدة دول عربية حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية، ردًا على تصريحات الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" بأن لن تتخلى عن الرسول الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد والإسلام.