تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لسيدة مسلمة تعمل في الشرطة النيوزيلندية، وهي ترتدي الحجاب في سابقة تعد الأولى في نيوزيلندا.

وقالت الشرطة النيوزيلندية في بيان لها: نحن ندرك القيمة التي يضيفها لنا اختلاف العقائد والخلفيات والتجارب، أو وجهات النظر لتحسين ما نقوم به.

وبحسب بيان الشرطة، فإن زينة أسهمت في تصميم ملابس المحجبات منذ التحاقها بالشرطة. وأضاف البيان: التنوع ضروري حتى نتمكن من تلبية احتياجات مجتمعات نيوزيلندا بشكل فعال، الآن وفي المستقبل.

وقالت صحيفة "هيرالد نيوزيلند": إنه عندما وقع هجوم كرايستشيرش الإرهابي، انضمت زينة إلى الشرطة لمساعدة مجتمعها المسلم، مؤكدة أن زينة لن تتخرج هذا الأسبوع كضابطة شرطة، ولكنها ستصبح أول امرأة في نيوزيلندا ترتدي حجابًا صادرًا بقرار من الشرطة كجزء من زيها الرسمي.

وأضافت الصحيفة أن عملية تصميم زينة للزي بدأت حتى قبل أن تبدأ في كلية الشرطة، حيث قامت بتجربة العديد من المواد والأساليب وتقديم التوصيات والتحسينات.

وقالت زينة في معرض تعليقها على الأمر: "إن وجود حجاب يحمل علامة الشرطة يعني أن النساء، اللواتي لم يفكرن من قبل في الانضمام للشرطة، سيتمكنّ الآن من القيام بذلك". وأضافت "أنه لأمر رائع كيف تمكنت الشرطة من دمج ثقافتي وديني في الأمر، يسعدني أن الشرطة بذلت قصارى جهدها للتأكيد على أن الحجاب الذي أرتديه يلبي متطلبات الأمان والسلامة وكذلك احتياجاتي الشخصية".

وأكدت أن طاقم كلية الشرطة الملكية النيوزيلندية وفر لها وجبات "حلال" أثناء التدريب، كما أتاح لها غرفة للصلاة، إضافة إلى ارتداء بدلة سباحة كاملة ذات أكمام طويلة.

يذكر أن الشرطية زينة البالغة من العمر  "30 عامًا" تقدمت بطلب للانضمام إلى شرطة نيوزيلندا في أعقاب هجمات كرايستشيرش عام 2019.

وزينة هي امرأة مسلمة مولودة في أرخبيل "فيجي" الواقع في المحيط الهادئ، وانتقلت للعيش في نيوزيلندا منذ طفولتها.

وبارتداء زينة للحجاب تصبح أول امرأة في نيوزيلندا ترتدي حجابًا صادرًا من الشرطة كجزء من زيها الرسمي.