توفي اليوم الأحد 15 نوفمبر، في إحدى مستشفيات إسطنبول الشيخ اللبنانيّ الطرابلسي داعي الإسلام الشّهّال مؤسس التيّار السلفي في لبنان.

وقال الشيخ محمد خير موسى إن الشيخ الشهال اضطر إلى مغادرة لبنان والاستقرار في إسطنبول بعد أن وجّه انتقاداتٍ كبيرة أيضًا لوليّ العهد السّعودي "محمّد بن سلمان" ووصفه بالمراهق في كثير من تصريحاته مما حال دون ذهابه إلى السّعوديّة.
وأضاف أنه بوفاة الشّيخ داعي الإسلام الشّهّال تطوى ورقة من أوراق السّلفيّة الجهاديّة في لبنان، وقد جاءت وفاته بعد أن فقد الكثير من حضوره الشّعبيّ والمؤسسي في الأوساط الشّعبيّة والإسلاميّة السنيّة في لبنان.

وداعي الإسلام الشّهّال هو نجل الأب الرّوحي للسلفيّة في لبنان الشّيخ سالم الشّهّال الذي أرسل أبناءه الثلاثة إلى الجامعة الإسلاميّة في المدينة المنوّرة لتلقّي العلم في ستينات القرن الماضي وفي السّعوديّة التقى داعي الإسلام الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين وتلقّى العلم عنهما ونهل منهما.
بعد تقدّم الشّيخ سالم بالسّن وانكفائه على العمل الدّعويّ إلى حين وفاته عام 2008م آلت زعامة التيّار السّلفي في لبنان إلى الشّيخ داعي الإسلام الذي بدأ يتحوّل شيئًا فشيئًا من السّلفيّة العلميّة إلى السلفيّة الجهاديّة.