قال المرصد العربي لحرية الإعلام إن وتيرة استهداف الصحفيين وحبسهم ارتفعت خلال شهر أكتوبر المنقضي، حيث رصد اعتقال 7 صحفيين وصحفيات جدد، منهم من خرج بسبب ضغوط إعلامية وحقوقية دولية، ومنهم من تم عرضه على النيابة وتقرر حبسه احتياطيا على ذمة التحقيقات.

كما تم إعادة تدوير المنتج معتز عبدالوهاب في قضية جديدة بعد صدور قرار بإخلاء سبيله يضاف إلى ذلك اعتقال كمال البلشي، شقيق الصحفي خالد البلشي يوم 20 سبتمبر الماضي وأخفي قسريًا إلى أن ظهر يوم 10 أكتوبر، على ذمة القضية رقم 880 لسنة 2020، ووجهت له اتهامات بالتظاهر ونشر أخبار كاذبة ، رغم عدم ممارسته أي نشاط سياسي.
وأوضح المرصد أن حبس شقيق خالد البلشي هو جزء من سياسة عامة ينفذها النظام بمعاقبة الإعلاميين عن طريق الضغط على أسرهم، وحبس أبائهم وأشقائهم كما حدث من قبل مع الإعلامي معتز مطر ومحمد ناصر وحمزة زوبع وهشام عبد الله وسامي كمال الدين وعبد الله الشريف.. إلخ.

ووثق المرصد فى تقريره عن انتهاكات شهر أكتوبر المنصرم (39) انتهاكًا، على رأسها انتهاكات المحاكم والنيابات بـ 21 انتهاكا، ويليها الحبس والاحتجاز المؤقت بـ8 انتهاكات، ويليها القرارات الإدارية التعسفية بـ4 انتهاكات، ومنع من التغطية والنشر بـ3 انتهاكات، وانتهاكات السجون بانتهاكين، والتدابير الاحترازية بانتهاك واحد. فيما جاء استهداف الصحفيات بـ6 انتهاكات.

وأشار التقرير إلى شكوى أسرة الصحفي أحمد سبيع مدير مكتب قناة الأقصى في القاهرة من أن مصلحة السجون حددت يوم 30 مارس من العام القادم موعدا لزيارة أسرته له في سجن العقرب لإدخال الأدوية والأغذية.
وذكرت أسرته أن هذا التاريخ المحدد بعد ستة أشهر جاء عقب الاتصال الهاتفي بالرقم المحدد من قبل مصلحة السجون عقب إعادة فتح زيارات المعتقليين والتى تم إيقافها منذ بدء جائحة كورونا بالبلاد.

كما أشار إلى تنكيل إدارة سجن طرة شديد الحراسة 2 بالمدون محمد إبراهيم محمد رضوان، الشهير بمحمد أكسجين، حيث رفض مسئولو السجن السماح بزيارته أو قبول إيداع مبلغ مالي لحسابه بالسجن لتمكينه من شراء احتياجاته الضرورية وكذلك رفض إدخال أدوية وأطعمة له كان قد أحضرتها أسرته فيما يتعارف عليه باسم (الطبلية).

ومن بين الانتهاكات رصد التقرير استهداف كبير للصحفيات، سواء من خلال الاحتجاز المؤقت أو التجديدات التعسفية أو سوء المعاملة في السجون.
حيث احتجزت قوات الانقلاب بشكل مؤقت لمدة 3 أيام الصحفية بموقع "المنصة" الاخباري بسمة مصطفى أثناء عملها في مدينة الأقصر، كما احتجزت الصحفية سامية عبدالقادر ليوم واحد بسبب رفعها لافتة "ارحل" أمام نقابة الصحفيين، واعتقلت قوات الانقلاب الصحفية وعضو حركة تمرد دعاء خليفة بسبب نشرها فيديو تعارض السياسات المتبعة من قبل المقدم أحمد شعبان.

كما تم تجديد حبس الصحفية إسراء عبد الفتاح لمدة 45 يومًا، على ذمة التحقيقات معها في القضية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، بزعم إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر أخبار كاذبة رغم تدهور حالتها الصحية نتيجة عدم انتظام ضغط الدم، ما أسفر عن نقلها إلى مستشفى السجن مؤخرًا، بعد تعرضها لنزيف نتج من إعطائها علاجًا لم يتناسب مع حالتها، إذ عانت من سيولة في الدم، مع عدم معرفة طبيب السجن بذلك، حسب رواية شقيقتها.

أيضا تم تجديد ورقيًا حبس الباحثة والصحفية شيماء سامي علي ذمة القضية ٥٣٥ لسنة ٢٠٢٠ حصر امن انقلاب عليا، في يوم 25 أكتوبر 45 يوم على ذمة التحقيقات، وكان قد تم اعتقالها من منزلها بمحافظة الاسكندرية فى مايو الماضي وعقب اختفاء لأيام ظهرت بنيابة أمن الانقلاب باتهامات نشر أخبار كاذبه ومساعدة جماعه إرهابية فى أنشطتها.
وتم أيضا تجديد حبس المراسلة سولافة مجدي بتاريخ 6 اكتوبر على ذمة القضية 488 لسنة 2019، بزعم مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر أخبار كاذبة.