توفي صباح اليوم السبت، الكاتب الصحفي الكبير أحمد عز الدين الغول، بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 66 عامًا، وتدهورت صحته في سجون السيسي.

ويعد أحمد عز الدين من أبرز الصحفيين الذين واجهوا الفساد، وخاصةً فساد نائب رئيس الوزراء وزير الزراعة الأسبق يوسف والي، وتمت إحالته لمحكمة الجنايات.

ومنذ الانقلاب العسكري اعتقل أكثر من مرة لمواقفه الرافضة لحكم العسكر، ففي فبراير  2015، تم الإفراج عنه بعد 14 شهرًا اعتقال منذ الانقلاب العسكري، وفي مايو 2017 تم اعتقاله أيضا.

نشأته وحياته

وُلد أحمد عز الدين في 8 أكتوبر 1954؛ بمركز المنشاة؛ محافظة سوهاج؛ وحصل على بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة.

بدأ حياته العملية عام 1977 مترجمًا في الإذاعة بالنشرات وحتى عام 1980، ثم سافر للعمل مترجمًا في السعودية؛ ثم عاد لمصر حيث شق طريقه في عالم الصحافة بعدة صحف ومجلات، منها "لواء الإسلام"، وجريدة "الشعب" التي عمل بها مديرًا للتحرير؛ ثم سافر إلى الكويت عام 1997 ليتولى منصب مدير تحرير مجلة "المجتمع"؛ ثم عاد لمصر في عام 2004، وعمل بجريدة "آفاق عربية" حتى إغلاقها، وعمل بالعديد من المواقع والصحف المصرية.

قالوا عنه

وقال الكاتب الصحفي قطب العربي: رحم الله الأخ والصديق الصحفي الكبير أحمد عز الدين الغول الذي فارق الحياة بعد صراع مع المرض، وبعد عطاء وفير خدمة لدينه ووطنه وأمته، اللهم تقبله في الصالحين وأنزله في عليين. وأضاف العربي: الإنسان، المفكر، الكاتب، الخلوق الأستاذ أحمد عزالدين، وداعاً.. في أمان الله.

الإعلامى حمزة زوبع غرد على حسابه بموقع"تويتر" قائلا: "فقدت الصحافة العربية علما من أعلامها، ورمزا من رموزها، رائدا من رواد الصحافة الإسلامية، وواحدا من أفضل كتابها ومحلليها، عاش مخلصا لدعوته، منحازا لقضايا أمته، ودود خلوق، طيب المعشر، حلو الحديث، هادئ الطباع، معلم بالفطرة، وموجه بالخبرة، وقائد بلا ضجيج، رحم الله أ. أحمد عز الدين.