باتت الإبادة الجماعية مستوحاة، فقد اتبع الحزب الحاكم في الهند، نهج الإبادة للمسلمين، بعدما كثف "بهاراتيا جاناتا" بشكل كبير توظيف أساليب الاضطهاد الوحشي الاحتلالي الصهيوني للفلسطينيين في أجندته البغيضة ضد المسلمين الهنود.
وكشفت حملة المقاطعة العالمية للكيان الصهيوني شراء الهند من خلال حزبها الحكم (الهندوسي) بنحو 116 مليون دولار رشاشات النقب بالكيان الصهيوني الخفيفة، في وقت تكافح الهند من خلال نظام الرعاية الصحية للتعامل مع انتشار كورونا.

وانتقد نشطاء وجماعات حقوقية طريقة تعامل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مع أزمة فيروس كورونا بعد أن ظهر أن حكومته قررت المضي قدمًا في صفقة أسلحة مع "الكيان الصهيوني" بقيمة مئات الملايين من الدولارات.

وفقًا لبيان صادر عن الحكومة الهندية، ستزود الكيان الصهيوني الجيش الهندي بـ16479 رشاشًا خفيفًا من طراز النقب، على الرغم من المخاوف المتزايدة بشأن حالة الطوارئ الصحية التي تواجه الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة.
وجاءت الصفقة، التي تبلغ قيمتها 116 مليون دولار، في الوقت الذي يواصل فيه الأطباء على الخطوط الأمامية في الهند الشكوى من نقص الأقنعة ومعدات الحماية، مما يسلط الضوء على مخاوف من أن الهند ليست مستعدة للتعامل مع أزمة بهذا الحجم.
وفقًا للسلطات، كان هناك حوالي 469 حالة معروفة من حاملي فيروس "كوفيد- 19" في الهند مع 10 وفيات.

والعقد الذي تستورد به الهند الأسلحة من الكيان الصهيوني تمت الموافقة عليه من قبل مجلس اقتناء الدفاع (DAC) في فبراير 2018، وهو جزء من سلسلة من اتفاقيات الأسلحة بين البلدين في ظل رئاسة الوزراء بنيامين نتنياهو وناريندرا مودي.

ووفقًا لوزارة الدفاع الهندية، فإن "توفير هذا السلاح التشغيلي العاجل والمطلوب للغاية سيعزز ثقة القوات في الخطوط الأمامية ويوفر القوة القتالية التي تشتد الحاجة إليها للقوات المسلحة".
وقال الأكاديمي الهندي "أبور فاناند" لموقع Middle East Eye: "ما يُسمَّى بأمن الدولة هو كل ما يهم. لذا فهو يواصل استحضار الأعداء، سواء في الخارج أو في الداخل. وقد حول الناس، وخاصة الهندوس إلى جماهير بجنون العظمة".

وفي وقت تقول فيه الهند إن العلاقات مع "الكيان الصهيوني" قوية للغاية وتضغط بالمقابل على الفلسطينيين لقبول خطة ترامب، تعززت العلاقات بين الهند و"الكيان الصهيوني" بشكل كبير في السنوات الأخيرة، خاصة في عهد مودي ونتنياهو، على الرغم من أن تجارة الأسلحة تشكل حجر الأساس للعلاقة، فإن كلا البلدين يعتمدان بشكل متزايد على بعضهما البعض أو يجدان طرقًا للتلميح إلى تحالفهما.
وتعتبر الهند أكبر مشتر للمعدات العسكرية الصهيونية وتمثل الآن 46 % من صادرات الأسلحة الصهيونية.

وياتي ذلك في الوقت الذي، قالت منظمة العفو الدولية في الهند في بيان لها، ردًا على القيود المفروضة على إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه، إن عدم السماح للأشخاص بالوصول إلى المعلومات قد يرقى إلى مستوى انتهاكات حقوق الإنسان.