وصلت الرهنية السابقة الفرنسية صوفي بترونين الجمعة إلى بلادها بعد الإفراج عنها من أيدي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (القاعدة)، في مالي حيث كانت محتجزة.

ورغم أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير خارجيته لودريان في مقدمة مستقبليها إلا أنه امتنع عن الإدلاء بأي تصريح للإعلام لاسيما وكان ذلك غريبا لاسيما وأنها كانت تعمل منصّرة للنصرانية، إضافة إلى أن ماكرون أطلق سراح 200 سجين للجماعة المالية، ودفع 10 ملايين دولار من أجل إطلاق سراحها.
والسبب بحسب الرهينة أن ماكرون فوجئ بوقع الصدمة من إسلام بترونين (اعتناقها للدين الإسلامي)، وباسمها الجديد "مريم"، وعدم مصافحته بيدها، وأبلغته رغبتها في العودة إلى مالي، فألغى مباشرة كلمته المقررة بعدما كشفت الرهينة الفرنسية أن "الإسلام لا يعيش في أزمة" بعكس ما ادعى ماكرون قبل أسبوع.

وعلّق النشطاء على مواقع التواصل مقدمين العزاء للرئيس الفرنسي في اتهاماته، وقال الإعلامي "عبدالعزيز مجاهد": "صوفي الفرنسية أسلمت وسمَّت نفسها مريم في حضرة الرئيس الفرنسي.. ذهب ماكرون بعد أيام من  تهجمه على دين الإسلام والادعاء أنه دين يعيش في أزمة ليستقبل آخر رهينة فرنسية في العالم مختطفة في مالي منذ ٢٠١٦ليفاجأ أنها أسلمت في أسرها .. فرنسية محتجزة في مالي تختار الإسلام عن ما سواه فمن المأزوم؟".

وأضاف الصحفي "خالد الشريف" على "تويتر": "4 سنوات والإعلام الفرنسي كان شاغله الرهينة الفرنسية في مالي، وكم شّنع اليمين المتطرف على  الإسلام بسبب هذه الرهينة، وعندما عادت واستقبلها ماكرون في المطار ليسجل اللقطة، فاجأتهم بإعلان إسلامها.. فخرج ماكرون من المطار غاضبًا.. الآن من هو الذي يعيش في أزمة يا ماكرون؟".

وعلقت صوفي بيترونين (مريم) التي تم اختطافها في مالي منذ 4 أعوام، لوسائل إعلام فرنسية وقالت: "سأصلي من أجل مالي وأنا أطلب البركات والرحمة من الله لأنني مسلمة. تقولون صوفي، لكن مريم هي التي أمامكم".