أكد "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" في بيان صدر عنه عبر منصته على "فيسبوك" أن سفك دماء 15 بريئا اليوم على ليس غريبا على الانقلاب الذي بدأ بقتل المصلين في الحرس الجمهوري والمنصة والقائد إبراهيم وفي ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر.

وأشار إلى ثلاثة أمور مهمة فيما يتعلق بإجرام الانقلاب وهي أن "هذه الممارسات الدموية واللاأخلاقية واللا معقولة لا تصب في مصلحة الحق والعدل والبلاد والعباد". وأنها "لم ولن تثن الأحرار الثوار عن الدفاع عن دينهم ووطنهم ومستقبل أجيالهم القادمة التي تهدر مقدراتهم وثرواتهم وتنتقص من أراضيهم وحقوقهم لصالح مشاريع الصهاينة ودول اقليمية صغيرة".
وأضاف أنه من حق الشعب المصري "القصاص العادل من سفكة الدماء منتهكي الأعراض سارقي ثروات البلاد والعباد".

وتحت عنوان "ضد القتل.. ضد الإعدامات" قال التحالف إن "قوافل الشهداء تسير الى ربها مشتاقة للقائه تشكو اليه حال البلاد والعباد فما من بيت الا ويبكى شهيدا أو سجينا أو منفيا شريدا..
وأضاف "الانقلاب الدموي المجرم لم يصبح كذلك اليوم بسفك دماء خمسة عشر شهيدا جديدا بل هو كذلك من اول يوم".

وأوضح أنه "لن يكون غريبا من هذا النظام المجرم المتعطش للدماء وقد قتل الأبرياء في الشوارع والميادين أن يقتلهم في السجون والمعتقلات على أعواد مشانق العسكر التي لا تعرف عدلا ولا نصفا فضلا عن ان تعرف شفقة أو رحمة". وأردف: "هو يقتلهم أيضا بما بات يعرف بالإهمال الطبي المتعمد في السجون ومقار الاحتجاز الجهنمية".

وتابع من المشهد الأخير أن الانقلاب "هو من قتل بالأمس عويس الراوي شهيد الكرامة والشهامة، ويقتل آمال وأمان المواطنين البسطاء بهدم بيوتهم وتجريف أراضيهم واستنزاف أموالهم بدعوى تصحيح أوضاع ومحاربة فساد هم صنعوه وقبضوا مقابله منذ عهد سلفهم مبارك".
وختم التحالف بأن نصر الله يقينا قادم "ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا"، وأن "الرحمة والمجد للشهداء والعزاء والدعاء لأهاليهم ولكل أبناء شعبنا".