قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم إن جرأة الاحتلال والمغتصبين الصهاينة في تنفيذ الانتهاكات ضد مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، زادت بعد توقيع اتفاقات التطبيع العربية.

وأضاف لوكالة الاناضول أن "استمرار الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى، وهدم منازل المقدسيين وملاحقتهم، هو قمة الاستهتار الصهيوني بمشاعر كل العرب والمسلمين". وتابع: "استمرار الانتهاكات الصهيونية بحق القدس، تؤكد استمرار الاحتلال في سياسة التطهير العرقي، وضربه بعرض الحائط لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية".

وفي تصريح منفصل حذر وزير شئون القدس الفلسطيني فادي الهدمي، من تصاعد حملات الاعتقال، والإبعاد عن المسجد الأقصى، وهدم المنازل، بالفترة الأخيرة.
وبحسب وزارة شئون القدس الفلسطينية، فإن عمليات هدم المنازل في القدس، تصاعدت خلال الفترة الماضية، حيث تم هدم 134 مبنى بالمدينة منذ بداية العام الحالي.

وقالت حركة "الجهاد الإسلامي" إن "ما يقوم به الاحتلال اليوم من جرائم وعدوان يكذب المزاعم العربية التي قالت إن اتفاقية التطبيع بين الإمارات والكيان الصهيوني أوقفت مخططات الضم والانتهاكات بمدينة القدس".

وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن "سياسة الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس، تتم عبر استراتيجية وضعتها الحكومات المتعاقبة، في إطار السعي لتهويد المدينة، وتغيير طابعها".

وفي 15 سبتمبر الماضي، أعلن بيان الثلاثي، الأمريكي الصهيوني الإماراتي، عن اتفاق لتطبيع أبو ظبي علاقاتها مع تل أبيب.

ولاحقا، أعلنت البحرين أيضا، عن تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني. وزعمت الإمارات أن اتفاق التطبيع يتضمن وقف عملية ضم الأراضي في الضفة الغربية.
لكن رئيس الوزراء المحتل بنيامين نتنياهو، قال بعد الإعلان الثلاثي، إن الكيان لم يتراجع عن الضم، وإنه ما زال على الطاولة.