أعلن مجمع الفقه الإسلامي بالسودان (حكومي) الأربعاء، بإجماع أعضائه تحريم التطبيع مع الكيان الصهيوني في كافة المجالات، باعتباره مساندةً للظلم.

وقال المجمع في بيان له إن "هيئة أعضائه أجمعت خلال اجتماع لها على تحريم التطبيع مع إسرائيل في كافة المجالات". وأوضح أن التحريم جاء على اعتبار أن التطبيع مع الصهاينة "مساندة للظلم، ومعاونة على الإثم والعدوان، وقد نهى الإسلام عن ذلك".

ورد البيان على أن من يرون بأن التطبيع مصلحة للسودان، بأنه "ليست مصلحة بل مفسدة دينية ودنيوية". وأشار "المجمع" إلى أن إسرائيل "دولة محتلة معتدية على حقوق الشعب الفلسطيني، ومغتصبة لأرض ليست لها، وهذا ظلم وعدوان".

ودعا المجمع الفقهي السوداني في "نداء إلى المسلمين، وكافة أصحاب الضمائر الحية، بأن يقفوا إلى جانب نصرة الحق والعدل في وجه الظلم"، بحسب البيان.

وأشارت تقارير إعلامية صهيونية وأمريكية، خلال الأيام القليلة الماضية، إلى أن السودان وافق على تطبيع علاقاته مع الكيان الصهيوني، في حال شطب اسمه من قائمة "الدول الراعية للإرهاب" وحصوله على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.

وفي بيان عن جماعة الإخوان المسلمين بالسودان صدر أمس الثلاثاء رفض فيه التطبيع وشدد على أنه غثاء لا يسمن ولا يغني من جوع، وأن في السودان خيرات تحتاج إلى إدارة فاعلة تخطط لاستغلالها وأنه ليس من حق الانتقاليين في المجلس السيادي أو الحكومة اتخاذ قرارات في غير تحسين الأوضاع الاقتصادية للسودانيين.

ومن جانبها، أعلنت قوى سياسية بالسودان، في وقت سابق، رفضها القاطع للتطبيع مع الكيان الصهيوني، في خضم حديث عن تطبيع محتمل بعد الإمارات والبحرين.