نظمت رابطة علماء فلسطين والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع فلسطين لقاءً علمائيًا دوليًا إلكترونيًا بعنوان "التطبيع والمعاهدات مع غير المسلمين".

وانتظم اللقاء عبر تطبيق الزوم، حيث بُث اللقاء بشكل مباشر عبر موقع التابع للاتحاد، وشاهده عدد كبير من العلماء والخطباء والوعاظ ورجالات الاصلاح والإعلاميين.
وشارك كوكبة من العلماء في اللقاء حيث أدار اللقاء د. علي اليوسف مسئول العلاقات العامة في رابطة علماء فلسطين في لبنان.

وأكد المشاركون في اللقاء أن المعاهدات التي جرت في تاريخ الإسلام مع غير المسلمين ليست دليلًا يجيز التطبيع، وأن هناك اختلافًا جذريًا بين الأمرين، وأن التطبيع جريمة كبيرة لأنه تنازل عن الحق وليس حفاظًا على مصالح المسلمين كما يزعم الذين يبررون له من علماء السلاطين.

وافتتح رئيس دار القرآن الكريم والسنة د. عبد الرحمن الجمل اللقاء بتلاوة آيات من القرآن الكريم. وألقى أ. د. علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورقة بعنوان: التطبيع وانعكاساته الاقتصادية، كما ألقي أ. د. عبد السميع العرابيد عضو مجلس إدارة رابطة علماء فلسطين ورقة بعنوان: المعاهدات من منظور إسلامي.

وألقى د. يوسف فرحات مدير عام رئيس دائرة شؤون القدس في وزارة الأوقاف وعضو رابطة علماء فلسطين ورقة بعنوان" المعاهدات من منظور السنة النبوية"، و ألقى أ. د. خالد الخالدي أستاذ التاريخ الإسلامي والآثار ورقة بعنوان: المعاهدات التي تمت في تاريخ الاسلام والفرق بينها وبين التطبيع.

كما ألقى د. أحمد العمري رئيس هيئة علماء المسلمين في لبنان سابقًا وعضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورقة بعنوان: الحكم الشرعي للتطبيع.

وأكد المشاركون في اللقاء أن المعاهدات التي جرت في تاريخ الإسلام مع غير المسلمين ليست دليلًا يجيز التطبيع، وأن هناك اختلافًا جذريًا بين الأمرين، وأن التطبيع جريمة كبيرة لأنه تنازل عن الحق وليس حفاظًا على مصالح المسلمين كما يزعم الذين يبررون له من علماء السلاطين.