اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم، مواطنا مقدسيا ونجله، بعد دهم منزلهما في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن المقدسي باسم عسيلة ونجله مالك، عقب اعتدائها عليهما بالضرب في باب السلسلة بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وفي سياق متصل، فرضت قوات الاحتلال حظر تجوال على مدينة القدس المحتلة، وشنت حملة مخالفات بالمئات بحق المقدسيين، لكل من يتحرك بسيارته وبالتحديد على حواجز القدس الرئيسة.

وتشهد مدينة القدس المحتلة إغلاقاً شاملاً بدأ منذ عدة أيام، ويستمر لأسابيع بسبب الأعياد اليهودية وتفشي وباء كورونا. ويستهدف الاحتلال المقدسيين والمرابطين منهم خصوصًا؛ من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعاد المقدسيين عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

ويعدُّ الرباط في المسجد الأقصى، ومواقف أهالي القدس من أكثر الأمور التي تؤرق وتزعج حكومة الاحتلال، التي حاولت فرض شروطها ونهجها وبسط سيطرتها على بوابات القدس والتحكم بها.

وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر السبت، شابا من مخيم جنين، على حاجز عسكري. وأفاد ذوو الشاب يوسف الشامي، أن قوات الاحتلال اعتقلت نجلهم يوسف على حاجز عسكري نصبته بالقرب من قرية عانين غربا.

وتشهد معظم مناطق الضفة الغربية، توغل قوات الاحتلال داخلها، واعتقال فلسطينيين من منازلهم بعد مداهمتها وتفتيشها من جنود الاحتلال باستمرار.

وعادة ما يعقب الاقتحامات التي ينفذها جيش الاحتلال الصهيوني، اندلاع مواجهات بين الجنود والشبان الفلسطينيين، ويطلق الجنود خلال المداهمات، الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع.

كما توفي الشاب راشد دويكات، في الثلاثينات من عمره، متأثراً بجراحه الحرجة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة يافا، أمس الجمعة. وبحسب التفاصيل التي نشرها موقع "عرب 48"؛ فإن جناة أقدموا على إطلاق نار على الشاب خلال سفره بسيارته في شارع "هراف روبينشتاين" في يافا. يذكر أن شقيق الضحية سراج دويكات (23 عامًا)، قتل أيضًا في جريمة إطلاق نار نهاية العام الماضي 2019.

 وقتل ثلاثة أقرباء آخرين في جرائم، هما صهرا سراج، أدهم عياش (21 عامًا) الذي قتل في العام 2011، وشقيقه عبد (34 عامًا) الذي قتل في العام 2017 برفقة حارسه الشخصي، محمد أصرف، في جريمة قتل مزدوجة.

وفي مارس العام الماضي، قتل عديل سراج، غانم حنّاوي (30 عامًا)، وهو من سكّان اللد، أثناء وجوده في يافا. وقدم طاقم طبي الإسعافات الأولية للشاب وهو فاقد للوعي، ثم نقله بسرعة إلى مستشفى "فولفسون" لاستكمال العلاج، بيد أنه جرى إقرار وفاته بعد فشل جميع محاولات إنقاذ حياته.

سلمت قوات الاحتلال الصهيوني مساء أمس الجمعة، جثمان الشهيدة نايفة محمد كعابنة من مخيم عقبة جبر جنوب مدينة أريحا إلى ذويها، بعد عام على احتجازه. واستشهدت كعابنة (50 عامًا) بتاريخ 18/9/2019، برصاص الاحتلال أثناء مرورها عبر حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، بعد زعمه محاولتها تنفيذ عملية طعن. وأطلقت قوات الاحتلال النار على "كعابنة"، وتركتها تنزف لوقت طويل، قبل أن تعتقلها، ثم أعلن فيما بعد عن استشهادها متأثرة بجراحها.

يشار إلى أن أكثر من 253 شهيدا محتجزا في ما يسمّى "مقابر الأرقام"، 55 منها محتجزة في ثلاجات الاحتلال منذ العام 2015.

وأعلنت النيابة العامة للاحتلال الصهيوني، في مطلع فبراير من هذا العام ولأول مرة، عن أسماء 123 شهيدا من المحتجزة جثامينهم، وحددت أماكن دفنهم. ويطلق مصطلح "مقابر الأرقام" على مدافن بسيطة، كشف عن أربع منها، محاطة بالحجارة بدون شواهد، ومثبت فوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقما وليس اسم الشهيد، ولكل رقم ملف خاص حول الشهيد تحتفظ به الجهات الأمنية للاحتلال.

وكشفت وسائل إعلام عبرية في السنوات الأخيرة عن 4 مقابر؛ إحداها في منطقة عسكرية عند ملتقى الحدود الفلسطينية السورية اللبنانية، واثنتان بمناطق عسكرية في غور الأردن، والرابعة شمال مدينة طبريا.