أعلنت منصة "نحن نسجل - We Record" الحقوقية على مواقع التواصل الاجتماعي إدانة التعتيم الرسمي الممارس من قبل السلطات المصرية حول حادثة #سجن_العقرب والتي أدت إلى مقتل 8 أفراد (4 من أفراد الشرطة و 4 من المحكوم عليهم) داخل السجن.
هذا في الوقت الذي ارتفع فيه عدد قتلى الداخلية في سجن طرة لـ4، وإصابة "رئيس مباحث" السجن بإصابة خطيرة.
حيث ارتفع عدد القتلى في صفوف الداخلية إلى 4 بعد وفاة فرد شرطة جديد متأثرًا بإصاباته.

وقالت المنصة إنه "رغم مرور ما يقارب 24 ساعة على الحادث المروع، لم تقم النيابة العامة بالتحقيق ولَم تُطْلِع أي جهة حتى الآن عن كيفية حدوث تبادل إطلاق نار داخل السجن، بالرغم من منع دخول الضباط وأفراد الشرطة بأسلحة بشكل عام أثناء التفتيش أوأثناء المرور داخل عنابر السجن".

وأضافت منظمات حقوقية أخرى منها التنسيقية المصرية للحقوق والحريات ومنصة نجدة أن نيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة، قررت مساء أمس الأربعاء 23 سبتمبر، حبس 49 مواطناً بينهم سيدتان 15 يوماً على ذمة القضية رقم 880 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، على خلفية أحداث مظاهرات 20 سبتمبر، ومنهم معتقلين من الشرقية وكفر قنديل واطفيح والعياط والصف بالجيزة والفيوم والبساتين بالقاهرة وقنا

ونفذت داخلية الانقلاب حملة اعتقالات ضخمة نفذتها قوات السيسي فجر اليوم الخميس لعناصر من جماعة الإخوان منهم المدرس علي هديوة من قرية إكياد بمركز فاقوس. ونشرت "التنسيقية المصرية" عن استمرار سياسة الإخفاء القسري بحق المعتقلين ومنهم المواطن إسلام عبدالقادر الذي اعتقلته قوات الأمن بمحافظة الجيزة، لليوم الـ247 على التوالي، من أمام بيته بمدينة 6 أكتوبر يوم 20 يناير 2020، دون سند قانوني، ولم يستدل على مكان احتجازه حتى الآن.
وأدانت استمرار الإخفاء القسري بحق إسلام إبراهيم عبدالقادر أحمد، 35 عاماً، ، وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه أو عرضه على جهات التحقيق المختصة.