في حملة تضامن ضد الإسلام، ومع صحيفة "شارلي إيبدو"، نشرت 100 وسيلة إعلامية في فرنسا الأربعاء رسالة مفتوحة تدعو إلى التعبئة لصالح حرية التعبير دعما للصحيفة الساخرة التي تعرضت لانتقادات بسبب إعادتها نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للدين الإسلامي.

وعنونت الصحف والمنصات الاعلامية رسالة تضامنهم "معا لندافع عن الحرية"، وقالت إنه "يهدد بعضكم بالقتل على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تعبيرهم عن آراء فردية. وسائل الإعلام صنفت صراحة كأهداف من قبل منظمات إرهابية دولية".

وأضافت رسالتهم "نحن نحتاج إليكم يجب أن يفهم أعداء الحرية أننا كلنا أعداؤهم مهما كانت اختلافاتنا في الرأي أو المعتقدات".
وكان "ماكرون" الرئيس الفرنسي علق على قرار مجلة شارلي إيبدو نشر الرسوم المسيئة للرسول بقوله: "لست مضطرًا للتعبير عن رأيي في هذا الأمر لا مكان لرئيس فرنسا أبدا في إصدار حكم على اختيار تحرير صحفي أو غرفة تحرير؛ لأننا نتمتع بحرية الصحافة".
ولكن نشطاء واجهوا هذه الادعاءات بسؤال واحد وهو "ماذا لو اختارت التشكيك في الهولوكست هل ستسكت حينها؟".