دعت القيادة الفلسطينية الموحدة إلى انتفاضة شعبية غاضبة ضد الاحتلال والتطبيع، الثلاثاء 15 سبتمبر، في أنحاء فلسطين وخارجها بشتى عواصم العالم، مع رفع أعلام فلسطين في كل الأماكن، وذلك تزامنا مع توقيع اتفاق التطبيع.

ومن جانبه، وصف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية مراسم توقيع اتفاقات التطبيع بين الكيان الصهيوني والإمارات والبحرين غدا في واشنطن بأنها "يوم أسود في تاريخ الأمة العربية".

وقال "اشتية" خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة في رام الله "نشهد غدا يوما أسود في تاريخ الأمة العربية وهزيمة للجامعة العربية".
وأضاف أنه "يدرس مجلس الوزراء التوصية للرئيس بتصويب علاقة فلسطين مع الجامعة العربية التي تقف صامتة أمام الخرق الفاضح لقراراتها ".

ومن المتوقع أن يجري نتنياهو مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أن يوقع على اتفاق تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني والإمارات في مراسم احتفالية داخل البيت الأبيض.

ويأتي الاتفاق بعكس ما أعلن الإماراتيون؛ فاليوم الاثنين صادق وزير الإسكان في حكومة الاحتلال ببناء 980 وحدة استيطانية جديدة في مغتصبة إفرات المقامة في منطقة "حي الزيتون " جنوب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

وندد ساسة فلسطينيون بالقرار متعهدين بتقديم التماس إلى المحكمة العليا الصهيونية ضد " القرار الجائر".

وكان وزير الدفاع الصهيوني "جانتس" قرر خلال الأسبوع الماضي المصادقة على بناء 5000 وحدة استيطانية جديدة في الكتل الاستيطانية الكبرى والمستوطنات المعزولة في الضفة الغربية.